أنا أمل، امرأة عربية متزوجة، أعيش حياة هادئة ومحترمة في باريس. زوجي داوود رجل تقليدي، يعمل ويصلي، وأنا أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ وأبتسم للجيران. الجميع يراني زوجة مثالية، أم محتملة. لكن داخلي… نار. أدمن السر، الخطر، الليالي اللي قلبي يدق فيها زي الطبل.
كنا نفّرّ من مشكلة كبيرة، أنا وأختي نورية وبين، خطيبها. هربنا لفندق قرب الدفاع. النهار كان عادي، ننتظر أختي ترجع من التسوق. نورية نايمة جنبي في الغرفة الصغيرة. بين يقف على الشرفة، يدخن. نظراتنا تلتقي. عيونه حارة. أنا مرتدية فستان طويل، لكن تحت… لا شيء. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالذنب. بس الرغبة أقوى.
بناء السر والتوتر الجنسي
‘أمل، تعالي شوي…’ يهمس بين. قلبي ينبض بسرعة. أنظر لنورية، نايمة عميق. أقرب منه. يده تلمس يدي، باردة على خاتمي الحار. ‘مش هنا…’ أقول، صوتي يرتجف. بس رجولي تتقدّم. التوتر يتصاعد، الخوف من الاكتشاف يخليني مبللة. هو يقرب وجهه، يشم شعري. ‘أنتِ مجنونة، تعرفي؟’ يقول، ويضغط جسده عليّ. زبه يقف تحت البنطلون، يضغط على بطني. أتنهد… السر يبني نفسه، بين حياتي الزوجية والنداء ده.
فجأة، يدخلني الحمام. يقفل الباب. ‘سريع، قبل ما ترجع أختك.’ عيونه مجنونة. أرفع فستاني، كسي مبلل، منتفخ من الانتظار. ينزل بنطلونه، زبه كبير، صلب زي الحجر، رأسه أحمر لامع. ‘نيكيني بسرعة…’ أهمس، مذنبة بس مشتعلة. يرفع رجلي، يدخل زبه في كسي بقوة. آه… يملأني. قلبي يدق، أسمع صوت نورية تتقلب في السرير برا. الإثارة تقتلني.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
يبدأ ينيكني بسرعة، ضربات قوية، زبه يدخل ويخرج، يصفع لحمي. ‘كسك حلو يا أمل، ضيق ومبلول.’ يقول بصوت مكتوم. أعض شفتي، أمسك خاتمي بأسناني عشان ما أصرخ. يده على طيزي، يعصرها، إصبعه يدخل في خرمي الخلفي شوي. ‘آه… بين، أقوى!’ أهمس. السخونة ترتفع، كسي ينقبض على زبه، عصيري ينزل على فخاده. هو يزيد السرعة، ينيكني زي حيوان، الجدار يهتز. ‘هاجي داخلك…’ يئن. ينفجر، لبنه الساخن يملأ كسي، يقطر على الأرض. أنا أرتعش، أجيب معاه، جسمي ينهار.
نسحب بسرعة. أغسل نفسي، أعدل فستاني. الخاتم يلمع، مبلل بعرقنا. نخرج، نورية ما زالت نايمة. بين يبتسم بخبث. أجلس جنب أختي، كسي ينبض لسا، لبنه داخلي. السر يدفيني من جوا. أنا الزوجة المثالية برا، العاهرة السرية جوا. الذنب يلذّ، الإثارة تخليني أرجع للحياة العادية أقوى. غداً حجابي، ابتسامتي، بس الليلة دي… ملكي. قلبي يدق للمرة الجاية.