أنا أمينة، ٢٧ سنة، معلمة في مدرسة ثانوية بباريس. متزوجة من فيليب، رجل تقليدي يحترمني كزوجة عربية ملتزمة. أرتدي الحجاب في الحياة اليومية، أطبخ، أصلي، أبدو مثالية. لكن داخلي نار. اعترفت لزوجي بشهوتي لزميلي كريم. بدل الغضب، أثاره ذلك. في كورسيكا، شمسها أذابت قيودي. ثمانية أيام مرت. غداً يصل كريم. جلدي ذهبي، صدري يتمايل بحرية في المونوكيني. أول مرة أفعلها. كنت أختار مكان الشاطئ قرب ثلاثة شباب أصغر مني، توماس، جان بيار، سيلفيو. يحدقون بجوع. أشعر بنبض كسي تحت المايوه. فيليب يمسح كريمة على ثديي، حلماتي تنتصب. يبتسم لهم. أنا مذنبة… لكن مبللة.
قبل يومين، في الاستوديو بأجاشيو. منتصف الليل. أخلع ملابسي، أنوار مفتوحة، شباك مفتوح. لم أنتبه للشاب المقابل، عشرين سنة، يعمل على كومبيوتره. فيليب رآه. لم يحذرني. اقترح مساجاً. استلقيت على بطني. مؤخرتي عريضة، ناعمة بعد الحلاقة الكاملة لكسي. يدلك فخذي، يقبل قدمي. أنا أئن. يلتفت نحو الشباك. أشعر بشيء. يقول: هناك شاب يراكِ. قلبي يدق بجنون. أريد إطفاء النور. يرفض. يدخل زبه في كسي الرطب. ‘دعه يشاهد زوجتك العربية تتناك’. أقاوم… ثم أستسلم. ‘كيف شكله؟’ ‘وسيم، عريان، يداعب زبه’. موجات النشوة تغمرني. أصرخ، أجيء بقوة غير مسبوقة. كان ينيكني بسرعة، لبنه يملأني أمام عيون الغريب.
بناء السر وتصاعد التوتر في العطلة
أمس، على الشاطئ. الثلاثة شباب. جان بيار، الكورسي القوي، صدر عريض. تحدثون معي وأنا عارية الصدر. أجلس ممددة، ثديي يبرزان. أشعر بأزبارهم تنتفخ. فيليب يعود. نعود. الطقس اليومي: يغطيني بالمنشفة، أخلع المايوه السفلي. أسقطها عمداً. أقف عارية تماماً. كسي الحليق أمام سيلفيو، مؤخرتي للآخرين. يمد يده جان بيار، يلمس طيزي، ثديي. ‘شكراً’، أهمس، خجلة لكن شهوتي تشتعل. دعوناهم لكريكة معزولة قريباً.
اللقاء الحار السريع والعودة إلى الواقع
في السيارة، أوبخ فيليب. ‘أشعر بالخزي’. لكنه يثيرني أكثر. في الاستوديو، ننيك بعنف. لكن الليلة، السر الحقيقي. أقول لفيليب أنا متعبة، أنام. أخرج سراً. قلبي ينبض. أجد جان بيار ينتظر قرب الشاطئ. ‘أردتك’، يقول. أمسكه. نختبئ خلف الكثبان. يرفع تنورتي. ‘كسك ناعم، عربية حلوة’. زبه كبير، قاسي. أنزل على ركبتي، أمصه بجوع. طعمه مالح. يدفعني على الرمال. يلعق كسي، إصبعه في طيزي. ‘أنتِ متزوجة؟’ يرى الخاتم. ‘نعم، لكن أنا عاهرتك الآن’. يدخل زبه بعمق. أعض شفتي. سريع، عاجل. مخاوف الاكتشاف تزيد الإثارة. ينيكني بقوة، يصفع طيزي. ‘أجيء داخلك’. ‘نعم، املأني’. ينفجر، لبنه الساخن يتدفق. أجيء معه، جسدي يرتجف.
أعود مسرعة. أغسل نفسي. فيليب نائم. أرتدي الحجاب غداً لأرحب بكريم. سري آمن. قلبي لا يزال يدق. أنا الزوجة المطيعة نهاراً، الشرموطة ليلاً. هذا الإدمان… لا أستطيع التوقف. الغد أفضل.