اعتراف امرأة عربية: ليلة الخيانة الحارقة مع عشيقي السري

أنا نور، زوجة كريم، أم لثلاثة عيال صغار. في الحي، كل الناس يحترموني. محجبة، أصلي خمس مرات، أطبخ للجيران في المناسبات. لكن تحت الحجاب ده، قلبي يدق لعمر، عشيقي السري. عمر، صاحب عمله كريم، راجل متزوج زيي، بس زبه يجننني. علاقتنا بدأت قبل سنة، في زيارة عمل. من يومها، نتقابل سراً، نيك سريع في السيارة أو الفندق. الخوف يهيجني أكتر.

صديقتي لينا، الأرملة، ولدت قبل شهرين. طفلها ياسر، صغير حلو. أنا أساعدها دايماً، أرعاه لما تطلع. النهارده، لينا راحت عند أهلها، خلتني عندها مع الطفل. قلبي يدق وأنا أفكر في عمر. أمس اتصل، قال عايز يشوفني. قلت له لا، خطر. بس الرغبة تاكلني. أغير حفاض ياسر، أشوف الشامة على مؤخرته الشمال. نفس الشامة عند عمر! قلبي وقف. يعني… الطفل ده منه؟ لينا ما قالتش. السر ده يحرقني، يبلل كسي.

بناء السر والتوتر اليومي

أمسح العرق من جبيني. الخاتم اللي في إيدي يلمع، خاتم الزواج. بس إيدي التانية بتفكر في زب عمر. الطفل نايم في السرير الصغير. الساعة ٤ مساء، الشمس تغرب. الباب يدق. أفتح، عمر واقف، عيونه حارة. “نور، ما قدرتش أستنى.” يدخل بسرعة، يقفل الباب. قلبي ينفجر. “لا عمر، الطفل هنا، لينا ترجع قريب.” بس هو يمسكني من وسطي، يبوسني بعنف. لسانه في بقي، يديه تحت حجابي، يعصر طيزي.

أنا أذوب. ننزل على الأرض، في الصالة. يشيل جلبابي، يشوف كيلوتي مبلول. “يا شرموطة، كسك غرقان.” يقولها وهو يلحس حلماتي. أنا أئن: “سريع يا حبيبي، نيكيني بسرعة.” يفتح بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، كبير أسود. أمسكه، أمصه جامد. طعمه مالح، يجنن. يدفعني على الكنبة، يفتح رجلي. يلحس كسي، لسانه يدخل الشفرات، يمص البظر. أنا أعض شفتي: “آه… عمر… هتيجي لينا.” الخوف يزود الإثارة.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

يرمي نفسه فوقي، زبه يدخل كسي مرة وحدة. كسي يعضه، مبلول وجاهز. ينيكني بقوة، سريع. كل دفعة تضرب رحمي. “آه… أقوى… نيك زي الحيوان.” أقولها بهمس. يدي على خاتمي، يده التانية على طيزي. السرير يهتز شوية، الطفل يتحرك بس ما يصحاش. اللبن يقرب، يقول: “هقذف جواكي يا قحبة.” أنا: “لا… بس… قذف، عايزة لبنك.” ينفجر داخلي، حار، كتير. كسي يرتعش، أجيب معاه.

نفضل ثواني ملتصقين، عرقانين. يقوم بسرعة، يلبس. أنا أمسح كسي بمنديل، اللبن ينزل على فخادي. أعدل حجابي، ألبس جلبابي. الطفل يبكي فجأة. أروح أرضعه، صدري مفتوح، حليبي يسيل. عمر يبوس جبيني: “أنتِ ملكي.” يطلع من الباب الخلفي. أنا أهدي الطفل، أفكر في الشامة، في اللبن جوايا. لينا ترجع بعد نص ساعة، تشكرني. أبتسم، قلبي يدق تاني من الإثارة.

أرجع البيت، أبوس كريم، أطبخ العشا. العيال يلعبوا. محدش يعرف. السر ده يخليني أحس قوية، مثيرة. كل ما أشوف الخاتم، أتذكر إيد عمر. الليلة دي، هفكر فيه وأنا أنام جنب جوزي. الرغبة مش هتنتهي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top