أنا أمينة، ٣٥ سنة، زوجة محترمة، أم لولدين، أرتدي الحجاب في كل مكان، أصلي في المسجد، الناس يحترموني. لكن تحت هذا القناع، نار تشتعل. أحمد، عشيقي السري، زميل في العمل. عيونه تحرقني كل يوم. اليوم، بعد العشاء العائلي في رمضان، قلت لزوجي إني أذهب لزيارة صديقة. قلبي يدق بجنون. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، يذكرني بالكذبة. مشيت بسرعة نحو المقبرة القديمة خلف الحي، مكان مهجور ليلاً، محرم تماماً. الريح باردة، ريحة التراب والياسمين الذابل. انتظرته عند البوابة الحديدية. ‘جئتِ؟’ همس. ‘كيف ما أجي؟ كسي يتقلب من الشوق.’ ضحكنا بخوف. دخلنا، الحصى يصرخ تحت أقدامنا. المقابر صامتة، أضرحة قديمة مغطاة بالطحلب. ‘هنا؟’ سألتُ، صوتي يرتجف. ‘نعم، الإثارة في الخطر.’
دخلنا ضريحاً صغيراً، رطوبة تلتصق بالجلد، ريحة عفن قديمة. أغلق الباب، ظلام دامس. أشعل هاتفه، ضوء يرتعش. جلست على رداءي الممدود على الأرض الباردة. ‘تعال.’ جذبته، قبلته بشراهة. شفتاه حارة، يداه على صدري. فكيت حجابي، شعري يتساقط. ‘أنتِ مجنونة، لو يشوفك أحد؟’ ‘خرس، أريد زبك الآن.’ خلع قميصه، عضلاته مشدودة. يدي على بنطلونه، أحس الانتفاخ. فتحته، زبه صلب، كبير، رأسه لامع من السائل. مصصته بجوع، لساني يدور حوله، أمصه عميقاً حتى الحلق. آه… يئن، يمسك رأسي. ‘كفاية، أريد أنيكك.’ دفعني للأرض، رفع تنورتي، كلوتي مبلول تماماً. شقّه بأصابعه، أصبعه في كسي، يحرك بسرعة. ‘مبلولة زي العاهرة.’ ‘نعم، أنا عاهرتك.’ دخل زبه فجأة، قوي، يملأني. آه! قلبي ينفجر، البرد يختفي، حرارة جسدينا تحرق. ينيكني بقوة، داخل خارج، يصفع طيزي. ‘أقوى، نكني!’ صرخْتُ، أظافري في ظهره. الجدران ترتج، صوتنا يتردد. شعرت بشيء غريب، برودة تنزل من السقف، شمعة قديمة أضاءت لوحدها. ‘شفتِ؟’ همس. ‘لا تهتم، نيك أقوى!’ كسي ينقبض حول زبه، أشعر بالنشوة تقترب. قلبي يدق كالطبول، الخوف يزيد المتعة. جاء داخلي، ساخن، يملأني. انفجرتُ أنا، صرختُ مكتومة، جسدي يرتعش. ريحة العرق والمني تملأ المكان.
بناء السر والتوتر اليومي
نهضنا، نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘رائع، بس خطر.’ ابتسمتُ، أمسح المني من فخذي. خارجاً، القمر يطل، حصى صامت. ودّعته بعيون مليئة وعد. عدتُ home، زوجي نائم، الأطفال في غرفهم. استحممتُ، الماء يغسل الآثار، لكن الذكرى تحرق. نامتُ مبتسمة، أفكر في السر. غداً سأكون الزوجة المثالية، لكن داخلي، النار مشتعلة. الإثارة في الازدواجية، في الخطر الذي يجعل كل لحظة حية. هل أعترف؟ لا، هذا سري، يجعلني أعيش مرتين.