اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزوج التقليدي والعشيق الذي يشعلني

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنوات. في العلن، أنا الأم المثالية، الزوجة المحترمة، أرتدي الحجاب في المناسبات العائلية، أطبخ الطعام التقليدي، وأعمل في مكتب في لا ديفانس. لكن داخلي، نار تحرقني. اكتشفت خيانة أحمد عبر هاتفه، فانتظرت اللحظة. فرضت عليه عقدًا: ليلة واحدة مع عشيقي، وهو يشاهد عبر واتساب. قبل، مذعورًا.

مرت أسابيع. عدت إلى روتيني: أوقظ الأولاد، أعد الإفطار، أذهب إلى العمل. لكن الليالي صارت عذابًا. أستيقظ فجأة، قلبي يدق بقوة. يدي تنزل تحت الغطاء، تلمس فخذيّ. دفء كفي يهدئني قليلاً. لا أتحرك، خائفة أن يستيقظ أحمد. لكن الدفء يتحول إلى حريق. أنزلق من السرير بهدوء، أجلس على الأريكة. أرفع قميص النوم، أداعب شعري الكثيف هناك. أبلل إصبعي بلساني، أفرك البظر ببطء. آه… الذكريات ترجع: زب جاك، العشيق، يغرق في كسي. أحمد يشاهد، عيناه دامعتين.

بناء السر وتصاعد الرغبة المكبوتة

في العمل، الأمر يسوء. أثناء الاجتماعات، أمسك القلم، أدفعه تحت التنورة، أفركه على الشفرات من فوق الكيلوت. رطوبة تنزل. الأربعاء الماضي، في الظهر، ذهبت إلى الحمام في الطابق 30. أرفع التنورة، أنزل الكيلوت الأبيض إلى الكعبين. لا بول، بل صور على الهاتف: كسي مفتوح بقلم، صدري عاري. أغرق أصابعي في الفتحة، أفرك بقوة. رعشة قوية، الهاتف يسقط! يدور خارج الكابينة. شخص يدفعه لي. لم أقفل الشاشة! أمسكه، أهرب. كيلوتي مبلل، أنزعه، أضعه في الحقيبة. أعود إلى المكتب، الهواء يلامس كسي العاري، يزيد الجنون.

في البيت، أحمد لا يلاحظ. ليلاً، أرفع التنورة، أجلس طيزي الكبيرة على فمه. “علّقها يا حبيبي، نظفني بلعبتك.” لسانه يدخل، يمص البظر. أمسك فرشاة المكياج، أدخلها في طيزي. آه… نيك طيزي بالفرشاة، كسي يرش على وجهه. يرتجف تحته، ينفجر لوحده. هدأت يومين.

اللقاء الحارق والممنوع بكل تفاصيله

لكن الليلة الماضية، وأنا أشاهد تلفازًا، برنامج عن الخيانة. صورة زب جاك تعود. أفتح الملف السري على الكمبيوتر. أنا أمصه، لبنه يقطر على صدري، على عقدي الأزرق. عيوني المسحوقة تنظر للكاميرا. أحمد خلف الشاشة، يتألم. أخرج الهزاز من تحت الأريكة، أنزل الجينز. أجلس على المكتب، ساقاي مفتوحتين. أدخله في كسي الرطب، يرن بصوت. أمصه، طعم كسي حلو كعسل التفاح. أشعر بنفس خلفي. أحمد يتنفس بقوة، لكنه لا يقترب. أرفع الصوت: أنا على أربع، جاك يعصر طيزي بالزيت، ينيكني في الطيز بقوة.

أزيد السرعة، الهزاز يغرق في واديّ. أحمد يلهث أقوى. في الفيديو، جاك يخرج من طيزي، لبنه يرش. قطرة حارة على شعري! أصرخ، أرمي الهزاز. لا ألتفت. أغلق الفيديو، أفتح العقد. أقرأه ببطء، فخادي عريانة. أذهب للحمام، الباب مفتوح. أجلس، أداعب نفسي، أنادي “جاك… أحمد… نيكني!” أنهار، أصرخ.

صباحًا، أعد القهوة كأن شيئًا لم يكن. أحمد صامت، ينظر بعيون مليئة بالأسرار. أنا أبتسم، قلبي يدق. السر يثيرني أكثر. في العلن زوجة كاملة، داخلي عاهرة. وأريد المزيد.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top