اعترافي السري: حياتي المزدوجة كزوجة مطيعة وعشيقة مشتعلة

أنا فاطمة، ٤٢ سنة، زوجة محامٍ ناجح، أعيش في حي هادئ ببيروت. في العلن، أنا المرأة التقليدية: حجاب أسود، عباية واسعة، زيارة المسجد كل جمعة، وابتسامة هادئة للجيران. زوجي، أحمد، رجل طيب، يعاملني كأميرة، لكن علاقتنا الجنسية… روتينية. يأخذني بسرعة، وأنا أتظاهر بالرضا. لا مبادرة مني، لا رغبة حقيقية. قلبي يدق ببطء، وكسي جاف دائماً. الطبيب يقول إنه طبيعتي. لكن داخلي، نار محبوسة.

قبل شهرين، جاء هراء، مريضي الجديد في عيادتي النفسية. شاب في الـ٢٨، طويل، نحيل، عيون سوداء تخترق. يشكو من أمه المهيمنة، ويحكي عن شهوته للنساء الناضجات. ينظر إليّ بجرأة، وأنا أشعر بحرارة في فخذي. في البداية، أحاول السيطرة. لكني أفكر فيه ليلاً. أغير ملابسي في السيارة قبل جلسته: تنورة قصيرة تكشف ساقيّ الناعمتين، بلوزة مفتوحة قليلاً على صدري الصغير. أضع كعب عالي، أشعر بالحرية الممنوعة. زوجي يمدحني، لكن عينيّ على هاتفي، أنتظر رسالته. قلبي يخفق عندما يدخل، يبتسم، يمدح شكلي. ‘أنتِ جميلة اليوم، دكتورة فاطمة.’ صوته يذيبني. في المنزل، أحمد يلمسني، وأنا أغلق عينيّ وأتخيل هراء يدخلني. لأول مرة، أبتل قليلاً. التوتر يتصاعد، السر يبني نفسه يوماً بعد يوم.

بناء السر وتصاعد التوتر

أمس، لم يعد يحتمل. بعد الجلسة، أغلق الباب. يقترب، يمسك خصري. ‘لا أستطيع الانتظار أكثر، فاطمة. أريدكِ الآن.’ أرتجف، لكن رغبتي أقوى. أعانقه، شفاهه على فمي، لسانه حلو، رطب. يداه تحت عبايتي، يفك حمالة صدري، يعصر ثدييّ الصغيرين. حلماتي تنتصب، أئنّ: ‘هراء… آه، لا تتوقف.’ يهمس: ‘صدركِ ناعم، أريد مصّه.’ ينزل بلوزتي، يمص حلماتي بشراهة، أشعر بالكهرباء تنتشر في كسي. يدي على بنطلونه، زبه صلب، كبير. أفركه، يتأوه. يرفع تنورتي، ينزل كيلوتي الأبيض، يلمس كسي المبلول. ‘مبلولة جداً! أخيراً.’ إصبعاه داخلي، يحركهما بسرعة، أصرخ خفيفاً. أنظر إلى خاتم زواجي يلمع بينما أمسك زبه. التناقض يثيرني أكثر. يدفعني على المكتب، يفتح ساقيّ. ‘سأدخلكِ الآن، يا شرموطتي السرية.’ يدخل زبه بقوة، كسي يبتلعه، مبلول ساخن. ينيكني بسرعة، الطاولة ترتج، أمسك حافة، قلبي يدق كالمطرقة. ‘أقوى، هراء! نكني!’ يضرب مؤخرتي، يقول: ‘كسكِ ضيق، أحبّه.’ أنزل أولاً، أرتعش، سائلي ينزف. يجيب داخلي، حار، غزير. نتنفس بصعوبة، يقبلني: ‘هذا سرنا.’

أعدّ الملابس بسرعة. الساعة تشير إلى موعدي التالي. أغسل وجهي، أرتدي الحجاب، أبتسم في المرآة كأن شيئاً لم يحدث. أعود إلى المنزل مساءً، أحمد يقبل يدي، يقول: ‘كيف يومكِ؟’ أرد: ‘مثالي.’ في السرير، يدخلني، وكسي لا يزال مبلولاً من هراء. أتخيّل زبه، أنزل بسرعة. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. قلبي يدق من الإثارة، أنتظر الرسالة التالية. هذا الخطر… مدمن.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top