اعترافي السري: حياتي المزدوجة كامرأة عربية متزوجة ومغامراتي النارية

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. في العيون، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أطبخ، أصلي، أرعى الأولاد. الجميع يحترمني في الحي. لكن… لدي سر. كريم، الشاب الخجول اللي يشتغل في الورشة عند زوجي. هو صغير، نحيف، يخجل من كل شيء. أنا اللي أسيطر عليه. أذوقه سرًا، أستمتع بالإثارة. قلبي يدق كل مرة أفكر فيه.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

البارح، سمعت إنه وقع من السلم في الورشة. رأس مكسور، في المستشفى. زوجي قال الخبر عادي، بس أنا… شعرت بالذنب والرغبة معًا. ما نقدرش أروح مباشرة، الناس تشك. اتصلت بأهله، قلت إني صديقة عائلية. بعدين، أم كريم اتصلت بي، قالت إني الوحيدة اللي سألت عنه. قررت أروح. لبست حجابي الأسود، عبايتي الطويلة، بس تحتها… لا شيء تقريبًا. قلبي يخفق، يدي ترتجف على الدركسيون.

بناء السر وتوتر الحياة اليومية

وصلت المستشفى، أم كريم هناك، سعيدة برؤيتي. ‘فاطمة، يا بنتي، كريم يحبك كثير، قال إنكم مرتبطين!’ ابتسمت، كذبت بسلاسة. ‘نعم، خيب الله شركم، بس ما قلنا لأحد.’ دخلت الغرفة، هو نايم، ذراعه في الجبيرة. استيقظ، عيونه تتسع. ‘فاطمة؟ إيش جابك؟’ همست: ‘سكت، يا ولد. أمك فاكرة إني خطيبتك.’ ضحكت ضحكة خفيفة، بس عيونه مليانة رغبة.

أم كريم راحت تشتري أكل، قالت ترجع بعد ساعة. الغرفة فاضية، الباب مقفول. جلست على السرير، يدي تحت الغطا. هو يرتجف. ‘فاطمة، لا… لو دخل حد.’ بس زبه واقف تحت الملابس الخفيفة. مسكته، صلب، حار. ‘سكت، يا كريم. أنت ملكي.’ قلبي يدق بقوة، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع بجانب يده النحيلة. التباين يثيرني أكثر.

اللقاء الجنسي السريع والمكثف

نزلت رأسي، شديت الغطا شوي. فتحت فمي، بلعت زبه كامل. طعمه مالح، حار. مصيت بقوة، لساني يدور حول الرأس. هو يئن خفيف: ‘آه… فاطمة… مجنونة.’ أسرع، أمص أعمق، كراته في يدي أدلكها. يرتجف، يمسك شعري تحت الحجاب. ‘هقذف… لا…’ بس أنا مش مهتمة. شديت أكثر، حسيت اللبن ينفجر. رش في فمي، على وجهي، على خدي، رقبتي. كله يقطر، ريحة قوية. مسحت بمنديل بسرعة، بس شوي باقي في شعري.

الباب خبط، الممرضة دخلت. ابتسمت، شافت المنديل. ‘كل شي تمام؟’ قلت: ‘أيوه، بس هو تعبان.’ راحت، وأم كريم رجعت. حضنتها، قلت: ‘هو أحسن دلوقتي.’ بوسة على خده، عيون كريم تلمع. خرجت، قلبي يرقص. في الشارع، لبست الحجاب زين، رجعت لبيتي. أحمد يستناني للعشا، الأولاد يلعبوا. أطبخ، أضحك، بس داخلي… السر يحرقني بلذة. الخاتم يلمع، اللبن الخفيف باقي على بشرتي. أنا الزوجة الكويسة، والعاهرة السرية. الإثارة دي… مش هتقدر أعيش من غيرها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top