اعتراف امرأة عربية: مغامرتي السرية أثناء مرض زوجي في الظهر

أنا زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ للعائلة. لكن داخلي… نار مشتعلة. اليوم، زوجي يشتكي من ألم في الظهر. ‘تعال نام’، قلت له وأنا أبتسم. هو يئن، يأخذ كتابه القديم عن الهيروغليفية المصرية اللي اشتراه من السوق. ينام على السرير، يقرأ تحت الغطاء. قلبي يدق بقوة. لدي سر… حبيبي السري، اللي ألتقيه في الخفاء. الإثارة تقتلني. الخوف من الفضيحة يجعلني مبللة.

أقول له: ‘سأعد العشاء’. يرد بصوت ضعيف: ‘خذي راحتك’. أرتدي عباءتي السوداء، أضع المكياج خفيف تحت الحجاب. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي. يلمع. أخرج، أتصل بحبيبي: ‘تعال الآن، سريعًا’. ينتظرني في السيارة خلف المسجد القريب. الشمس تغرب، الشوارع هادئة. أدخل السيارة، أغلق الباب. ‘اشتقت لزبك’، أهمس. يبتسم، يمسك يدي. يرى الخاتم، يقول: ‘زوجتك المتزوجة جاءت لتُنَك’. أشعر بالذنب… لكن الإثارة أقوى.

بناء السر والتوتر اليومي

يدخل يده تحت عباءتي، يلمس فخذي. ‘مبللة يا شرموطة’، يقول. أفتح ساقي قليلاً. أنزل رأسي، أخرج زبه من بنطلونه. كبير، صلب، ينبض. أمسكه بيدي اللي عليها خاتم الزواج. التباين يثيرني أكثر. ألحسه ببطء، أشعر طعمه المالح. ‘مصي يا متناكة’، يأمرني. أبتلعه كله، أمص بقوة. رأسي يتحرك صعودًا وهبوطًا. يمسك شعري تحت الحجاب، يدفعني أقوى. أسمع صوت السيارة تهتز قليلاً. الخوف يزيد المتعة. ‘هجيب في فمك’، يئن. أستمر، لساني يدور حول الرأس. ينفجر، سائله الساخن يملأ فمي. أبتلعه كله، لا أترك قطرة. طعمه ينزل في حلقي، يملأني.

أمسح فمي، أعدل حجابي. ‘شكرًا يا حبيبي’، أقول وأنا أرتجف. يقبلني: ‘ارجعي لزوجك الآن، يا زوجة مثالية’. أخرج، أمشي بسرعة إلى البيت. قلبي يدق كالمجنون. أدخل المطبخ، أبدأ في الطبخ. الرائحة تملأ المنزل. أسمع زوجي ينادي: ‘العشاء جاهز؟’ أرد: ‘نعم حبيبي، قادم’. أحمل الصينية إلى الغرفة. هو ما زال يقرأ كتابه. أجلس بجانبه، أطعمه. يبتسم: ‘أنتِ رائعة’. أبتسم داخليًا. هو لا يعرف أن فمي ما زال يحمل طعم زب آخر. السر يثيرني. أشعر بكسي مبللاً تحت الجلابية. غدًا… ربما أعيد الكرة. الحياة المزدوجة هذه، إدمان. الذنب يأتي لثانية، ثم النشوة تغرقه. أنا حرة في الخفاء.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top