أنا فاطمة، ٤٠ سنة، زوجة تاجر ثريّ في حيّنا الشعبيّ بالدار البيضاء. بالنهار، أنا الزوجة المثاليّة: حجاب أسود، صلاة في المسجد، طبخ للعائلة، زيارات للجيران. زوجي عبد الله، ٧٠ سنة، مشلول بعد سكتة دماغيّة من سنتين. لا يتكلّم، لا يتحرّك، بس عيونه تشوف كلّ شيء. الجميع يعرفني كـ”الصالحة”، بس داخليّ، نار مشتعلة.
اليوم، قلبي يدقّ بسرعة وأنا أعدّ الغداء. الولد رامي عند أبوه، بس هيجي الليلة لعيد ميلاد أبوه. أنا متوترة. عشيقي كريم، الجار الرياضيّ القويّ، هيجي بعد العشاء. السرّ ده بيحرقني. كلّ مرّة بنلتقي في غرفة عبد الله، تحت الغطاء الأبيض اللي مغطّي كرسيّه. هو يسمع، يشوف لو فتحت الغطاء. الإثارة في الخطر. أنا بحبّ اللي ممنوع.
الحياة المزدوجة: بين التقاليد والرغبة الجامحة
بعد العشاء، رامي قال: “أبي مش هياكل معانا؟” قلتله: “لا يا ولدي، حالته صعبة، بس هقدّمله أكله بنفسي.” كريم موجود، عيونه عليّ. هو قال: “مدام فاطمة، لو محتاجة مساعدة…” ابتسمت، قلبي يرقص. رامي مشكك شويّة، بس مش عارف. راح ينام بدريّ عشان السفر بكرة.
الساعة ١١ ليلاً. البيت هادئ. دخلت الغرفة، عبد الله تحت الغطاء، عيونه مفتوحة شويّة. قلبي يخفق. قلبت الغطاء: “شوف يا عبد الله، الليلة هتشوف زوجتك سعيدة.” دموعه نزلت، بس ما يقدر يعمل حاجة. الباب انفتح، كريم داخل عريان فوق، زبّه واقف كالحديد، كبير وسميك. وقف قدّام السرير، يتباهى.
اللقاء الحارّ: شهوة سريعة وممنوعة
“جاهز يا كريم؟” همست، وأنا أقلع حجابي، جلبابي، ريحة عرقي تملأ الغرفة. هو قرّب، يده على بزّي الكبيرين، يعصرهم. “يا فاطمة، مشتاق لكِ.” قبلني بعنف، لسانه في فمي. رميت نفسي على السرير، فتحت رجليّ. “تعالَ، دخّله دلوقتي، ما عندناش وقت.” زبّه دفع في كسّي المبلول، ساخن وكبير، ملأني كلّه. صاحت: “آه يا كريم، نيّكْني أقوى!”
كان ينيكني بسرعة، السرير يهتزّ، صوت لحم في لحم. يدي على الخاتم الزواجيّ، يدّه التانيّة على طيزش. عبد الله يسمع أنفاسنا التقيلة، ريحة السوائل. “شوف زوجك يا شرموطة،” همس كريم، وهو يدخل أعمق. صاحت أكتر: “نيّكني قدّامه، خلّيه يعرف إنّك أحسن منّه!” جبت سريع، كسّي ينقبض على زبّه، رجليّ ترتجف. هو طلّع، رشّ لبنه الساخن على بطني، صدري. مسحته بإيدي، أكلته شويّة، طعمه مالح حلو.
بعد دقايق، ارتديت هدومي بسرعة. قلبي لسّه يدقّ. غطّيت عبد الله تاني، همست: “نام يا حبيبي، السرّ بينا.” كريم طلع زي الشبح. رامي نايم. غسلت نفسي، شمّيت ريحة كريم لسّا عليّ. بكرة هكون الزوجة الصالحة تاني، أصلّي، أطبخ. بس داخليّ، الإثارة بتغلي. الخطر إنّ رامي يشكّ، أو عبد الله يموت من الغيظ. ده اللي بيخلّيني عايشة. هعيّد اللقاء الجاي، والسرّ ده ملكي. أنا فاطمة، الليالي السودا ملكي.