اعتراف امرأة عربية: حياتي السرية مع عشيقي الميكانيكي الناري

أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، من عائلة عريقة في المدينة. زوجي رجل أعمال ثري، أكبر مني بـ25 عاماً، يعاملني كأميرة في العلن. أرتدي الحجاب، أحضر المناسبات الاجتماعية، أبتسم للجميع. لكن داخلي… نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيه، في ‘علي’، ميكانيكي الدراجات النارية في الورشة الخاصة به. هو رجل قوي، عضلاته بارزة تحت قميص أسود ضيق، عيون سوداء تخترقني. لدي دفتر صغير سري، أكتب فيه مواعيدنا. اليوم، قلت لزوجي إنني أذهب للتسوق مع صديقاتي. السائق أوصلني إلى الورشة، بعيداً عن الأعين. ارتديت تحت عبايتي تنورة قصيرة سوداء ملتصقة بمؤخرتي، جوارب سوداء طويلة، كعب عالي، بلوزة شفافة تظهر حلماتي. أزلت العباية في السيارة، شعري الأسود الطويل مفلول، شفتاي حمراء دامية. قلبي يخفق… ماذا لو رآني أحدهم؟

دخلت الورشة، الورشة فارغة الثلاثاء بعد الظهر. ‘واو، يا حلوة، اليوم أحلى من دائماً!’ قال علي بصوته الخشن، عيناه تأكلاني. ابتسمت بخجل مصطنع، ‘هشش، متكلم كده… السائق هيجي ياخدني بعد ساعتين.’ لمسته بيدي، شعرت بزبه يتصلب تحت بنطلونه الأسود الضيق. أخذني إلى قسم الملابس، يديه على طيزي فوق التنورة. ‘جربي هذا الكورسيه الأسود، هيطلعك شرموطة لي.’ خلعت بلوزتي، صدري يهتز أمامه، حلماتي واقفة. ارتديته، ضيق جداً، يدفع ثديي للخارج. ‘أيوه، كده… دلوقتي اركبي الدراجة، نروح مكان هادئ.’ قبّلني بعنف، لسانه في فمي، يديه تعصراني. ركبت خلفه، الدراجة تهز جسدي، كسي يبلل بدون كيلوت.

بناء السر والتوتر الجنسي

وصلنا غابة صغيرة، طريق جانبي، موقف في فتحة خضراء. نزلت، شعري متشابك، ‘هل جبت هنا بنات كتير؟’ سألته بغيرة مثيرة. ‘لا، أنتِ التانية بس، بس أنتِ الأحلى.’ ضحكت، ‘كداب!’ بدأ يلمسني، يديه تحت التنورة، ‘ما لابسة كيلوت! جاهزة للنيك يا شرموطتي.’ رفع تنورتي، طيزي البيضاء مكشوفة، ركبت على مقعد الدراجة كما كنت، رجلي مفتوحة. زبه كبير، أسود، واقف زي الحديد. دخله في كسي بقوة، ‘آه! يا علي، نيكني جامد!’ يدخل ويخرج، يحرك زبه في كسي المبلول، يفرك زنبوري. ثدياي خارج الكورسيه، يهتزوا مع كل دفعة. ‘طيزك حلوة كده، كسك يمص زبي!’ أنا أصرخ، ‘أيوه، زبك أحلى من زوجي الضعيف، نيكني أقوى!’ يمسك خصري، ينيكني بعنف، الدراجة تهتز. أحس كسي ينقبض، ‘هاجي! آه آه!’ جبت بعنف، عصائري تغرق المقعد. هو يستمر، ‘دلوقتي دوري!’ يفرغ لبنه داخلي، ساخن، يملأ كسي، يقطر على فخادي. وقفنا، أنفاسنا متقطعة، هو يبتسم، ‘أنتِ نار يا حبيبتي.’

رجعنا بسرعة، أعدلت ملابسي، ثدياي ما زالوا منتفخين، كسي يؤلمني من المتعة. السائق ينتظر، ابتسمت له كأن شيئاً لم يكن. ركبت السيارة، لبن علي يتسرب بين فخادي تحت التنورة. في البيت، زوجي يقبل يدي، يمدحني على جمالي. أطبخ العشاء، ألعب مع الأولاد، لكن داخلي… السر يحرقني. أحس بالذنب شوية، بس الإثارة أقوى. غداً رح أفكر في موعد جديد. حياتي المزدوجة دي، بين الزوجة المثالية والعاهرة السرية، هي اللي بتحييني. قلبي يدق تاني بس من التفكير في زبه.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top