أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة مطيعة في عيون الجميع. حجاب أسود، عباءة طويلة، أم لثلاثة أولاد، وزوجي رجل أعمال محترم. الصباح اليوم، قلت له إني رايحة السوق أشتري خضار. قلبي يدق بسرعة وأنا أغلق الباب. تحت العباءة، كيلوت أحمر صغير يضغط على كسي اللي بدأ يتبلل من الفكرة بس. العشيق، أحمد، ينتظرني في السيارة اللي ورا المسجد القديم. الطريق قصير، بس كل خطوة خطر. لو شافني حارة الحي؟ الله يستر.
وصلت، ركبت السيارة بسرعة. عيونه تلمع، يديه على فخذي فوراً. ‘اشتقت لكِ يا شرموطتي’، يهمس. أنا أرتجف، أمسك يدي اليمين اللي عليها خاتم الزواج، وأحطها على بنطلونه. زبه واقف، صلب زي الحديد. ‘خذني سريع، قبل ما يرجع زوجي’، أقول بصوت مكسور. يقبلني بعنف، لسانه في حلقي، ريحة عطره تملأ رئتي. السيارة تتحرك، نروح مكان مهجور ورا المستودع. قلبي يخفق، أحس الدم يغلي في عروقي. هذا السر اللي يجنني، الخطر اللي يخلي كسي ينبض.
بناء السر والتوتر الجنسي
نزلنا، فتح باب الخلف. قلعت العباءة، بقيت بكيلوتي وبلوزة ضيقة. صدري اللي مليان يرتفع ويهبط. يجذبني، يعصر طيزي بقوة. ‘شوفي زوجك كيف ينام جنبك وأنتِ تفكرين في زبي’، يضحك. أنا أئن، أفتح سحاب بنطلونه. زبه يقفز، كبير، رأسه أحمر لامع. أمسكه بيدي اللي عليها الخاتم، التباين يثيرني أكثر. أنزل على ركبتي، ألحس رأسه بلساني. طعمه مالح، حامض، يجنن. يمسك شعري، يدخله في فمي بعمق. أختنق شوي، بس أحب هالإحساس. ‘مصي يا متناكة، مصي زب اللي ينيكك أحسن من زوجك’.
رفعني، قلعني كل شي. كسي مغرق، شعره مبلول. يجلسني على المقعد، يفتح رجلي. لسانه على بظري، يمص يلحس. أنا أصرخ، ‘آه أحمد، كمل، أنا هجيب’. يدخل صباعين في كسي، يحركهم بسرعة. جسمي يرتعش، أجيب على وجهه، عصيري يسيل على ذقنه. ما يوقف، يقلبني على بطني، يدخل زبه من ورا. ‘آه، كسي يتقطع’، أقول. ينيكني بقوة، ضربات سريعة، يمسك خصري. السيارة تهتز، صوت لحمنا يصفع. أنا أدفع طيزي عليه، ‘أقوى يا حبيبي، نكني زي الكلبة’. يعصر حلماتي، يعض رقبتي. أحس زبه ينتفخ، يقول ‘هجيب داخلك’. ‘لا، على وجهي’، أرد بلهفة.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
سحبني، وقفت قدامه. يفرك زبه بسرعة، عيونه في عيوني. ‘خذي لبني يا شرموطة السر’. ينفجر، أول دفقة على خدي، ثانية في فمي، ثالثة على صدري. حار، كثيف، يسيل على جلدي. ألحس اللي في فمي، طعمه قوي، يملأني. نتنفس بصعوبة، نضحك شوي من الجنون.
نلبس بسرعة. أمسح وجهي بمنديل، بس ريحة اللبن باقية. يقبلني آخر مرة، ‘نتقابل الأسبوع الجاي’. أرجع السوق، أشتري الخضار بيدين ترتجف. وأنا أدخل البيت، زوجي يسأل ‘تأخرتِ؟’. أبتسم، ‘الزحمة’. قلبي لا يزال يدق، كسي يؤلمني بشكل حلو. أطبخ العشاء، أحضن ولادي، بس داخلي أفكر في السر ده. الإحساس بالذنب صغير، الإثارة كبيرة. أنا امرأتان: الزوجة المثالية، والعاهرة السرية. وده اللي يخليني أعيش.