أنا أمينة، زوجة أحمد اللي معروف في الحي مسؤول ومحترم. الحياة عندي مثالية من بره: حجاب أسود أنيق، صلوات في الوقت، جلسات مع النسوان في المجلس. كل الناس يقولون ‘يا ربي، أمينة اللي زي الوردة، زوجها محظوظ’. بس داخلي… آآه، نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق زي الطبل.
من شهرين، نلسون الشاب البريطاني الشقر دخل يشتغل عند زوجي في الشركة. أحمد قال لي ضاحك: ‘هذا الولد يطالعك كل ما تجي الشركة، عيونه على رجليكِ ورقبتكِ’. قلت له ‘بتعالج!’ بس في الداخل، حسيت الإثارة. أنا مش أول مرة أحس برغبات كدا، بس السر ده مختلف. أحمد مشغول دايماً، وأنا… أنا أمينة اللي محدش يتخيلها تخون.
بناء السر والتوتر الجنسي
اليوم ده، أحمد قال قبل ما يروح الشغل: ‘نلسون جاي يشرب كاسة قبل العشا، نجهز اجتماع بكرة ونحتفل بتوظيفه الرسمي’. قلبي دق بسرعة. ‘طيب، أعمل إيه للعشا؟’ قلت. ‘أي حاجة، يا حبيبتي’. قبلني ومشي. حسيت التوتر يتصاعد. لبست عباية سودا ضيقة شوية، تحتها فستان أحمر قصير، شعري مفلوش تحت الحجاب. القلق والإثارة يخلطوا في معدتي.
الجرس دق، نلسون واقف ببدلة سودا، عيونه الزرقا تتلألأ. ‘مساء الخير، مدام أمينة’. صوته الإنجليزي اللي بيحاول يخفيه يثيرني. ‘ادخل، أحمد متأخر شوية، قال أستقبلك’. دخل، جلست جنبه على الكنبة، كاسات الشاي بالنعناع. عيونه على صدري، على رجلي اللي بانت شوية. ‘أنتِ… جميلة جداً’، قال متلعثم. ابتسمت، ‘شكراً يا نلسون، أنت كمان شاب وسيم’. التوتر بينا زي كهربا. يدي على ركبته، حسيت الصلابة في بنطلونه. قلبي يدق، الخوف من أحمد يرجع، بس الرغبة أقوى.
رفعت الحجاب شوية، قربت وجهي منه. ‘أنت عايزني، مش كدا؟’ همس. ‘نعم… الله… أنتِ زي الحلم’. قبّلتني، شفايفه حارة، لسانه يدخل فمي. يدي على زبه من فوق البنطلون، صلب زي الحديد. فكيت السحّاب، طلّعت زبه الكبير الأبيض، رأسه أحمر منتفخ. ‘آآه، كبير قوي’، قلت وأمسكته بيدي، الخاتم الزواجي يلمع جنب لحمه. التناقض ده يجننّي.
النيك السريع والحار قبل عودة الزوج
وقفت، شدّيت العباية فوق راسي، الفستان وقع. كسي مبلول، شعرة سودا كثيفة. ‘نيكني بسرعة، قبل ما أحمد يرجع’. رمى على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر بقوة. ‘آه… آه يا نلسون… كسي حلو؟’ ‘نعم، شهي جداً’. دخّل صباعين، يحرّكهم داخلي، عصيري ينزل على يده. قلبي ينفجر، الخوف يزيد الإثارة. وقفت على ركبي، مصّيت زبه، أمصه عميق، بلاع رأسه بلساني. طعمه مالح، حجمه يملأ فمي.
دفّعني على الكنبة، دخل زبه في كسي مرة وحدة. ‘آآآه! كبير… نيكني أقوى!’ يدخل ويطلع بسرعة، صوت اللحم يصفع، كسي يعصر زبه. ‘أنتِ ضيقة… حارة… يا إلهي’. غيّر وضعية، أربعة أرجل، يمسك خصري، ينيك بقوة زي الحيوان. ‘هأجيب… داخلك؟’ ‘لا، بره… بس أسرع!’ حسيت النشوة تجي، جسمي يرتعش، صرخت ‘آآآه… جاية!’ لبنه ينفجر على طيزي، ساخن لزج ينزل على فخادي.
مسحنا بسرعة، لبست العباية، رجّعت الشعر. الجرس دق، أحمد رجع. ‘كل حاجة تمام؟’ ابتسمت، ‘أيوه، شربنا الشاي’. نلسون يبتسم متوتر، بس السر بينا. في المطبخ، حسيت لبن نلسون لسا على جلدي تحت العباية. الذنب شوية، بس الإثارة أكبر. أنا أمينة التقية من بره، والعاهرة السرية من جوا. السر ده يخليني أعيش مرتين، والليلة الجاية… ربما نكرر. قلبي لسا يدق، وأنا أعد الشاي لزوجي.