اعتراف امرأة عربية: حياتي المزدوجة بين الزوج والعشيق السري

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية. أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ للزوج والأولاد، أحضر الجمعيات النسائية في الحي. الجميع يحترمني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… نار مشتعلة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل ليلة بعد ما ينام الزوج، أفتح الشات على النت. هناك، ألتقي بـ’كريم’. بدأنا نتحدث عن كل شيء. هو رجل أعزب، قوي البنية، يحب الجنس الصريح. قال لي مرة ‘أنا مزدوج الجنسية، أحب الرجالة والستات’. قلبي دق بقوة. تخيلت ثلاثي… أنا بينه وبين راجل تاني. الإثارة خلتني أبلع ريقي. كنت أقرأ كلامه وأداعب كسي تحت الغطاء، خايفة أصدر صوت. الزوج ينام جنبي، وأنا أكتب ‘نيكني يا كريم، دخل زبك فيّ’.

بناء السر والتوتر اليومي

التوتر يزيد كل يوم. في الصباح، أعد الإفطار، ألبس الجلابية، بس عقلي مع كريم. أفكر في يديه على صدري، زبه يدخلني بسرعة قبل ما أرجع للبيت. الخاتم الذهبي في إيدي يلمع، رمز الزواج، وأنا أتخيل إيد كريم تمسك زبي… لا، زبه. الذنب يعصرني، بس الرغبة أقوى. قررت ألتقيه. ‘غداً، فندق صغير خارج المدينة، الساعة ٢’, كتبت. قلبي ينبض، يدي ترتجف.

وصلت الفندق، الحجاب مربوط، بس تحتيه فستان قصير. كريم يفتح الباب، عيونه تأكلني. ‘تعالي يا قحبة السرية’، همس. قلعت الحجاب بسرعة، قبلت شفايفه. يديه على طيزي، يعصرها. ‘شوفي الخاتم ده، وأنا هأنيك’، قال وضحك. قلعت فستاني، كسي مبلول بالفعل. هو خلع بنطلونه، زبه واقف، كبير، عريض. قلبي يدق زي الطبل. ‘اركعي’، أمرني. ركعت، مسكت زبه بإيدي اللي فيها الخاتم. لحسته من الرأس للجذور، طعمه مالح، حامي. ‘مصي يا متناكة’، صاح. مصيت بقوة، رأسي يروح ويجي، بيضانه في إيدي التانية.

اللقاء الجنسي المكثف والعودة للواقع

رفعني، رمى على السرير. فتح رجلي، لس كسي، لسانه يدور على البظر. ‘آه… كريم… نيكني بسرعة، الزوج يستني’. دخل زبه فيّ مرة واحدة، ملأني. نيك سريع، قوي. يدخل ويطلع، يصفع طيزي. ‘قولي إنك قحبتي’، قال. ‘أنا قحبتك، نيكني أقوى’. قلبي ينبض، الجسم يرتجف. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أنا أتحرك، زبه يضرب الرحم. جبت، صرخت، هو كمان، ملأني لبنه الساخن. السرير مبلول، ريحة الجنس تملأ الغرفة.

لبست ملابسي بسرعة، الخاتم يلمع على إيدي المليانة عرق. قبلة أخيرة، ‘نعيد غداً؟’ سأل. هزيت رأسي، خرجت. في الطريق، قلبي لسة يدق. رجعت البيت، الزوج يبتسم ‘وين كنتي؟’ ‘عند الجيران’. طبخت العشا، لعبت مع الأولاد، بس داخلي… السر يحرقني بحلاوة. كل ما أشوف الخاتم، أتذكر إيد كريم على زبه. الحياة العادية، بس مع إثارة الخيانة. مش هوقف، السر ده إدمان.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top