أنا نور، ٣٥ سنة، متزوجة من ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد. في القرية، أنا الزوجة المثالية، محجبة، محترمة، أطبخ وأصلي وأبتسم للجيران. بس داخلي… نار. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بجنون. زوجي مشغول بعمله، ما يعرفش إني أحلم بزب غريب يفشخني. هالمرة، في إجازة مع صاحبتي في جبال الأطلس، وقع اللي ما كنتش أتخيله.
كنا نتمشى على الطريق الضيق، محاطة بالجبال والغابات. شمس حارة، رجلينا تؤلمنا. سيارة قديمة حمراء، زي الـ2CV، بطيئة، سائقها راجل أبيض، عريان من فوق، يغني. وقفنا، رفعنا إيدينا. ‘ساعدونا يا أخي!’ صاحبتي ليلى تقول. هو ابتسم، بس قال: ‘السيارة دي ما تركبش غير اللي بالكيلوت!’ ضحكت، بس قلبي دق. أنا… أنا وافقت أول. ‘خلاص، أنا داخل.’ خلعت الشورت القصير، كيلوتي الأحمر الضيق يبان، طيزي مدورة. ليلى ترددت، بس خلعت الجيبة، وهي بدون كيلوت! كسها الحليق يلمع تحت الشمس. ركبنا، هو فرانسوا، معلم. الطريق طويل، ريح تهب، كيلوتي يدخل بين شفايف كسي. كل ما يغير السرعة، عيونه على فخادي. ‘شكراً يا فرانسوا،’ أقول، وأفتح رجلي شوي. ليلى من ورا تبدأ تلعب بكسها، ‘الريح حلوة!’ أنا أحس الرطوبة بين رجلي. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، بجانب إيده على الدريكسيون. التوتر يتصاعد، أنا خايفة ومثارة.