اعترافي السري: مغامرة مثيرة في الجبل مع عشيقيني

أنا فاطمة، زوجة مخلصة ظاهريًا، أم لطفلين، محجبة في المجتمع، محترمة من الجميع. زوجي رجل تقليدي، يعمل ويصلي، وأنا أطبخ وأنظف، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في سري. اليوم، بعد ليلة مجنونة مع علي وكريم، خرجنا إلى الجبل. الشمس تدغدغ بشرتي، الهواء نقي، لكني أشعر بالذنب. حلقتي الزوجية تلمع على إصبعي، ويد علي تمسك يدي. ‘تعالي يا حلوة،’ يهمس. أنا خايفة… ماذا لو رآنا أحد؟ لكن الرغبة أقوى. نجلس تحت الشجرة، يحتضناني. أحس بزبه كبير يضغط على مؤخرتي من الخلف، وكريم يلصق عضوه على فخذي. قلبي يخفق، أنا مبللة بالفعل.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

‘أحتاج حضنكم،’ أقول بصوت مرتجف. علي يفتح قميصي، يمسك ثديي، يعصره بلطف. ‘يا إلهي، ثدياك نار،’ يقول. كريم ينزل بنطلوني، يدفن وجهه بين فخذي، يشم كسي، يلعقه. لسانه يدور حول البظر، أنا أرتجف. ‘آه… كريم، أعمق.’ من الخلف، علي يمص طيزي، لسانه يدخل الفتحة. أنا منحنية، أمسك رأسيهما. زبي… عفوًا، كسي ينبض، مبلل جدًا. أحرر أقدامهما من الملابس، أمسك زب علي الضخم، 19 سم، أدلكه بيدي بينما أمص زب كريم. طعمه مالح، حلو. ‘مصي أقوى يا شرموطة السر،’ يقول كريم. أنا أفعل، أبتلعه حتى الحلق.

بناء السر والتوتر الداخلي

يصبح الأمر مجنونًا. علي يدخل إصبعين في طيزي، يدورهم، وكريم يمص كسي بعمق. أنا أقذف، سائلي يرش على وجهه. ‘جيبتي يا قحبة!’ يضحك. ثم يستلقي علي على الأرض، أركب زبه. يدخل كسي بسهولة، مبلل كالنهر. ‘ركبي أقوى، حسي ببيضاتي تضربك.’ كريم يأتي من الخلف، يبصق على طيزي، يدخل زبه ببطء. أنا محشوة بزبين! واحد في الكس، واحد في الطيز. ينيكاني معًا، يدفعان متزامنًا. ‘آه… تمزقوني، لكن لا تتوقفا!’ أصرخ خفيفًا، خايفة من الصوت. قلبي يدق، الخوف يزيد الإثارة. زوجي ينتظرني في البيت، وأنا هنا أُنَكَّل كالعاهرة.

اللقاء الحارق والممنوع

علي يقذف أولًا، حرارته تملأ كسي، أحسها تنزل على فخذي. ‘خذي لبني يا متناكة.’ ثم كريم في طيزي، ينفجر، يملأها. أنا أرتجف، أقذف مرة أخرى، جسدي ينهار. نرتاح، عرقانين، ضاحكين. ‘أنتِ جنون، فاطمة،’ يقول علي، يقبلني.

نغسل أنفسنا في النهر البارد، لبنهم يتساقط مني. أرتدي ملابسي، أعدل حجابي. في السيارة، أنا هادئة، لكن داخلي مشتعلة. أعود إلى البيت، أطبخ لزوجي، أقبله. هو لا يعرف، لبن عشيقيَّ يجف في طيزي. هذا السر… إدمان. الذنب يثيرني أكثر. غدًا، ربما أعاود. قلبي يدق… نعم، سأعاود.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top