أنا عائشة، زوجة مسلمة ملتزمة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي الخمس، أطبخ لزوجي عمر كل يوم. الناس يقولون عني ‘الست الصالحة’. بس… داخلي نار. عمر مسافر دايماً في عمله، أسابيع بدون لمسة. قلبي يدق لما أفكر في خالد، الجار اللي قابلته في إجازة الجبل مع صديقتي ليلى.
الأيام دي كانت كابوس. رجعت من الجبل، وعمر اتصل يقول إنه راجع غداً. خوفت. هو شاف صور؟ لا، مستحيل. بس الرسائل من خالد ما توقفتش. ‘اشتقت لكِسك يا عائشة، نتقابل؟’ قلبي بيخفق، يدي ترتجف وأنا أمسح الرسالة. بالبيت، ألبس عبايتي، أعد الغدا، أقرأ قرآن. بس بين فخادي رطوبة. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، وأنا أتخيل يد خالد الخشنة عليه.
بناء السر والتوتر الجنسي
اتصلت بيه سراً. ‘خالد، عمر راجع، ممنوع.’ قال: ‘تعالي الجبل آخر مرة، قبل ما يرجع.’ ترددت. الرغبة تاكلني. الصبح، قلت للعيال بنزل السوق، ركبت السيارة للجبل. الطريق طويل، قلبي يدق زي الطبل. التوتر يزيد الإثارة. أنا ست محترمة، وهقابل عشيقي عشان ينيكني.
وصلت الشاليه الصغير، هو مستنيني. عيونه حارة. ‘أخيراً يا قحبتي.’ دفعتني للداخل، بابه مقفول. قلبتني، شال عبايتي بسرعة. ‘الحجاب باقي؟’ سألت بابتسامة شيطانية. ‘لا، خليه، أحب أنيكك وأنتِ متستّرة.’ يديه على طيزي، يعصرها. قلبي ينبض، الخوف من عمر يخليني أكثر شهوة. خلع بنطلونه، زبه واقف كالحديد، كبير أسمر. ‘مصيه يا عائشة.’ ركبت على ركبي، حجابي على راسي، خاتمي يلمع وأنا أمسك زبه. لحسته، مصيت راسه، بلعته للحلق. هو يئن: ‘أيوة كده، زي الشرموطة.’
اللقاء الناري والعودة إلى الواقع
قامني، رفع رجلي على الكنبة. كسي مبلول، يقطر. ‘شايفة الخاتم؟ عمر ما يدري إنك هنا تتناكي.’ دخل زبه فجأة، قوي عميق. صاحت: ‘آه خالد، نيكني أقوى!’ يدق بقوة، طيزي ترتطم ببطنه. يمسك شعري من تحت الحجاب، يشد. ‘قولي إنك عاهرتي.’ ‘أنا عاهرتك، نيكني زي الكلبة!’ قلبني، ركبت أربع، دخل من ورا، يدق كسي ويضرب طيزي. السرعة تزيد، العرق ينزل، ريحة الجنس تملأ الغرفة. جبت، جسمي يرتجف، كسي يعصر زبه. هو ينزل جوايا، حار ساخن. ‘خدي لبني يا شرموطة.’
بعد دقايق، لبست عبايتي بسرعة. حجابي مبلول عرق، كسي يقطر لبنه. ‘روحي لزوجك كده.’ ضحك. قلبي يدق وأنا أرجع. في السيارة، أمسح كسي، أشم ريحة خالد. وصلت البيت قبل عمر بدقايق. غسلت، صليت، طبخت. لما دخل، قبلني: ‘وحشتيني يا حبيبتي.’ ابتسمت، الخاتم يلمع، سري داخلي. الليلة، وأنا أنام جنبه، أتخيل خالد، ألمس نفسي سراً. الذنب يوجع، بس الإثارة أقوى. أنا عائشة التقية… والقحبة السرية. الغد هيبقى زي الأمس، بس أنا غيرت إلى الأبد.