أنا أمينة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. الحجاب دائمًا على رأسي، والابتسامة للجيران. لكن داخلي… نار. متزوجة منذ 15 سنة، زوجي رجل طيب لكنه بارد في الفراش. أفكر دائمًا في النساء. ثديين كبيرين، منحنيات، لمسة ناعمة. قبل شهرين، شاهدت إعلانات صالون مساج إيروتيكي قريب. قلبي يدق. اليوم، في حفلة عائلية عند أختي، لم أكن هناك. عقلي في ذلك المكان. ‘يجب أن أذهب’، قلت لنفسي. انصرفت مبكرًا، قلت مريضة. ذهبت للصراف، سحبت 200 دولار. يدي ترتجف. أوقفت تاكسي، قلت تقاطع قريب. السائق ينظر إليّ بشكل غريب. أنا خائفة يعرف. في التاكسي، يدي على فخذي، ألمس نفسي خلسة تحت الجلباب. قلبي يخفق بقوة. الإثارة تجعل كسي يبتل.
وصلت. المدخل قذر، نيون قديم. نظرت حولي، هربت إلى الداخل. عالم آخر. رائحة عطر رخيص، موسيقى هادئة. امرأة سوداء بفستان قصير قالت اجلسي. جلست، قلبي يدق. ثم أدخلتني غرفة. مرتبة مساج، دش، طاولة صغيرة. ‘الماسات سيأتين يعرضن أنفسهن’ قالت. الأولى سمينة، شقراء، ثديين هائلين. مارلين. صافحتني وخرجت. الثانية، لاتينية، برونزية، جميلة جدًا. منحنيات مجنونة: طيز كبيرة، فخذين سميكين، ثديين ثقيلين يهتزون. لويزا. أمسكت يدي بلطف، عيونها مليئة إغراء. خرجت. آخريات: حمراء نحيفة، سوداء متعبة، شقراء شابة. اخترت لويزا. حسست بشيء خاص.
بناء السر وتصاعد الرغبة
أعطتني منشفة. ‘خلعي واستحمي، ستأتي بعد 10 دقائق’. خلعت كل شيء. الحجاب، الملابس، حتى الداخلية. الدوش البارد يهدئني. لكن كسي مبلل. جففت نفسي، ترددت. هل أجلس أم أستلقي عارية؟ ارتديت المنشفة، جلست على المرتبة. دخلت لويزا. أجمل مما تذكرت. ملابس داخلية صغيرة: حمالة صدر تخفي الحلمات فقط، ستانغ بين طيزها المستديرة. رداء شفاف. ‘سعيدة اخترتيني، سنستمتع’. اعترفت: ‘أول مرة لي’. شرحت الأسعار: 50 لليد، 75 للشفاه، 100 للكامل. ‘أريد مساج، لمس، ثدييك بين يديّ أو على كسي. هل يمكن؟’ ‘نعم، 60 دولار. يمكنك لمس طيزي وثديي، ليس كسي. لا تلعقي’. خلعت المنشفة، استلقيت على بطني. عرت هي، نظرت ثدييها الضخمين. مددت يدي، لمست اليسار. ناعم، ثقيل. ‘ممتاز…’ قالت اصبري.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
دهنت يديها زيتًا، بدأت كتفيّ. لكني دارت، لمست ثدييها. دفنت وجهي فيهما. رائحة عطرها، دفء بشرتها. مددت يدي لكسها، لكنها منعت. ‘فقط ثدي وطيز’. مالكست طيزها الصلبة، بطنها الطري. زبي… عفوًا، كسي ينبض. قالت استلقي. دلكت ظهري، طيزي. ثم صبّت زيتًا على ثدييها، فركت بهما فخذيّ. ‘أنا… أريد أن أقلب’. قفلت، هي فوقي، جسمها كله يفركني. ثدياها على صدري، طيزها تحت يديّ. ‘هل يمكن تقبيلك؟’ ‘لا حبيبتي، ممنوع’. ‘لكنك تريدين…’ ابتسمت. ‘جسمك حلم’. كنا نتلمس، أنا أفرك بظرها خلسة. الإثارة قصوى. قلت ‘استلقي، أريد أن أنزل على ثدييك’. استلقت، ركبت فوقها، فركت كسي على ثدييها الضخمين. يدي على حلمتيها، أصابعي في فمي. جئت بقوة، عصائري على صدرها. هي تضحك، تمسح.
استحممنا معًا. صابنت ثدييها، فركت حلماتها. ‘اسمك الحقيقي؟’ ‘لويزا فعلًا، أدرس وأعمل هنا’. ‘أحببتِ؟’ ‘معكِ نعم، أنتِ حلوة’. أصررت ألتقي خارجًا. ضحكت. جففنا، أعطيتها 80. عانقتها، ثدياها على صدري آخر مرة. خرجت، قلبي يدق. في التاكسي، حلقتي الزوجية تلامس يدي المغطاة بعطرها. عدت للبيت، زوجي نائم. ابتسمت في الظلام. السر يثيرني أكثر. غدًا سأعود للحياة الطبيعية، لكن داخلي… لويزا وثدييها. الإدمان بدأ.