مرحبا، أنا فاطمة، ٣٨ سنة، متزوجة من محمد من ١٥ سنة، أم لثلاثة أولاد، في الحي الكل يحترمني، دائماً محتشمة بالحجاب والجلباب الطويل. زوجي تاجر مشغول، أنا ربة بيت مثالية. لكن… لدي حياة خفية. كريم، صديق طفولتي، اللي كنت أحبه سراً، يعيش في الرباط من سنين، نادر ما نتقابل. آخر مرة كانت في المراهقة، لمسات سريعة، قبلات مسروقة، بس ما تعدينا المداعبات.
قبل أيام، في مجموعة واتساب العائلة والأصدقاء، كتب: “سلام على الكل، غادي نكون عندكم الأسبوع الجاي، عندي تحليل كورونا سلبي للشغل 😊”. قلبي دق بسرعة. رديت له خاص: “تعال نتقادمو نعشاو مع بعضياتي، الزوج والعيال خارجين”. اتفقنا على الخميس الظهر، عنده قطار العشية.
بناء السر وتصاعد التوتر
تلك الليلة، ما نمت. أحلام ساخنة: فمه على كسي، زبه يدخلني. الصباح، بعد ما راحت العائلة، خلعت هدومي، رميت نفسي على السرير. إيدي على كسي المبلول، أداعب البظر، أدخل صباعين، أتخيل زبه. جيت بقوة، لبني يغرق الفرشة. دوش سريع، نضفت طيزي جيداً، ما عارفة لاش كنت نعمل هكا، ربما الأمل.
الظهر، دق الباب. دخل كريم، ضحكتنا، أكلنا الكسكس، حكينا على العائلات، الشغل. انتهى الأكل، جلس على الكنبة، أنا قباله. الكلام دار على الجنس، نسوانا، شهواتهم، نقصانهم. قلتله: “زوجتي ما تمصنيش أبداً”. ضحك وقال: “زوجتي تمص، بس مو مصاصة عظيمة”. سألته بجرأة، قلبي يدق: “أنا أمص أحسن ولا هي؟”. صمت، نظرة مفاجأة. “ما فاكرش، زمان بزاف”.
وقفت، جلست جنبه، إيدي على بنطلونه. حسيت زبه منتفخ. “الكلام شدك”. دلكت خصيتيه، فتحت السحاب، دخلت إيدي تحت الكيلوت، مسكت زبه الحار الناعم. ركعت بين رجليه، نزلت بنطلونه، بديت أدلك ببطء، عيوني في عيونه. لساني على الرأس، لحست من الخصاوي للقبعة. أخدته في فمي، مصيت بقوة، إيدي على خصاويه. نفسو ثقيل: “الجيران ما يشوفوش؟”. “لا، بس خلينا في السرير أحسن”.
طلع، سحب بنطلونه، استلقى عريان. خلعت هدومي، رجعت أمص. إيديه على راسي، يدير الإيقاع. “طيب بزاف!”. طلعت، جبت زيت، دهنتو على زبه، دلكتو. بعدين كسي، قربت زبي من زبه… لا، كسي من زبه، دلكنا مع بعضنا. مسك زبي الكبير: “نسيتو كيف كبير”. المتعة ترتفع، بس نبغي أكثر. ركبت فوقه، وجهت زبه لطيزي المدلكة، ضغطت. دخل بسهولة، يديه على طيزي. بديت أطلع وأنزل، قلبي ينفجر. “أقوى، نكني!”.
اللقاء الجنسي الصريح والمكثف
لفني على ضهري، سيطر، نكني بقوة. “نعم، أقوى!”. حسيتو قريب، دلكت كسي، جيت، لبني على شفايفي، شربته. “بغيت نجيب في فمك”. “لا، جيب في طيزي”. جاب، زبه ينبض، حرارة لبنو فيا. استعمل نفسو، قال: “كان رهيب”. دوش إيطالية، لبنو ينزل من طيزي. ما حسيتش بالندم، فرحانة.
حكيتلي مغامراتي السابقة، المص، النيك. المي شدو جسمينا، زبي قام. مسك زبي، مصاني شوية: “ما بحالش، مو شغلتي”. ركعت، مصيتو، بززتو، لحست خصاويه. “أحسن من زوجتي! قوم، نبغي ننيكك تاني”. استندت على الحيط، قدمت طيزي. دخل، ضرب البروستاتا، نعني. “تحبي هكا؟”. “نعم، دمرني!”. دلك كسي، جيت ثالث مرة، رجليا ترتجف. سحب، جبت في فمي، بلعت كلو.
سبناها بعضنا، دلكنا الزبوات، الخصاوي. قلبني، غسل ضهري، زبه بين فلقتي. لعب ببزازي، بزبي… بزازي. قبل رقبتي، حسيت أنثى. زبه على خرمي، دخل بصعوبة. “نرجعو للسرير”. على أربع، نكني بطيء، لعب ببزازي، جيت بدون ما ألمس، هو جاب آخر مرة.
باقيتو شوية، بوست صدره، بس الوقت خلص. راح للقطار. رجعت لحياتي، حجابي، الطبخ، الضحك مع الجيران. السر يحرقني، الإثارة تجنني. نستناو عودتو قريب، وعد.