أنا فاطمة، ٥٨ سنة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ ٣٠ سنة. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، محترمة في الحي، أطبخ، أصلي، أرعى أولادي وبناتي. الناس يقولون عني ‘الست الفاضلة’. بس داخلي… نار. زوجي أحمد، بعد عملية البروستاتا، ما عاد يقدر ينيكني. زبه ميت، مش قادر يقف. نحاول باللسان والإصبع، بس مش كفاية. أنا جسمي يحترق كل ليلة.
قبل أيام، اتصل بي أحمد الصبح: ‘فاطمة، تعالي نتقابل، عندي كلام مهم’. قلقت، روحت لبيتهم… قصدي بيتنا. هو في الصالون، عيونه خايفة. قالي: ‘أنتِ مش مرتاحة، أدري. عايز أساعدك. شوفت كريم، صهرنا، راجل بنتنا. هو شاب قوي، زبه كبير. لو توافقي، ينيكك وأنا أشوف أو أسيبكم’. قلبي دق بسرعة. كريم؟ اللي بشوفه كل يوم في العزومات، جسم رياضي، ابتسامة تجنن. بس هو صهري! ‘أحمد، انت مجنون؟’ قلت، بس جسمي اهتز.
بناء السر والتوتر الجنسي
في المطبخ، بنتنا مش موجودة. أحمد قال الكلام ده في الورشة تحت. رجعنا نأكل. كريم جالس قصادي، عيونه عليّ. أحمد قال: ‘قلت لكريم، وهو موافق لو أنتِ عايزة’. كريم احمر وشو، بس قال: ‘أنتِ حلوة يا ست فاطمة، دايماً كنت بحلم بيكِ’. يدي ترتجف على الخاتم الذهبي، اللي رمز زواجي، وهو يمسح رجلي تحت الطاولة. قلبي يدق زي الطبل. ‘طيب… جربوا’، همست.
بعد الأكل، أحمد قال: ‘روحوا الغرفة’. كريم مسك إيدي، سحبني. الباب اتقفل. قلوبنا تدق. ‘خايفة؟’ سألني. ‘نعم… بس عايزة زبك’. قبلني بعنف، لسانه في حلقي. يديه على طيزي، يعصرهم. قلعت روبي الأسود، اللي لابسته مخصوص، تحتيه كيلوت أسود شبك. صدري ٩٥D، كبير مشدود. هو قلع قميصه، عضلاته جننتني. زبه واقف زي العمود في بنطلونه.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع المزدوج
ركبت عليه، مصيت زبه. كبير، طويل، رأسه أحمر منتفخ. بلعتو كلو، لساني يلف حواليه، بيضاته في إيدي. ‘آه يا فاطمة، مصي أقوى!’ يقول ويجر شعري. قمت، فرشت رجلي، زبه دخل كسي اللي مبلول زي النهر. ‘نيكني يا كريم، نيكني جامد!’ صرخت. هو يدخل ويطلع بسرعة، يضرب طيزي. قلبي ينفجر، الخاتم يلمع على إيدي اللي ماسكة كتفه. غيرت وضعية، ركبت على بطني، دخل من ورا. زبه يدخل للآخر، يحك جدران كسي. ‘هأجيب يا حبيبي!’ صرخ، ملاني لبن ساخن. جبت أنا كمان، جسمي يرتعش.
خرجنا متعرقين، أحمد في الصالون يبتسم. ‘كان حلو؟’ سأل. ‘أحسن نيك في حياتي’، قلت وأنا أحضنه. لبست حجابي، رجعت للمطبخ أغسل الأطباق. كريم راح، أنا أطبخ لأحمد زي كل يوم. بس داخلي… سر حلو. الخاتم على إيدي، لبن كريم في كسي. الليلة هقابل كريم تاني، والسر ده بيحرقني إثارة. أنا فاطمة المحترمة، وفاطمة الشرموطة. ومش نادمة.