أنا زوجة عربية تقليدية، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي خمس مرات، أربي أولادي، وأحترم زوجي أمام الجميع. لكن داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق بقوة كلما فكرت فيه، في عشيقي السري. اليوم، دعوت صديقتي فاطمة للعشاء في البيت، زوجي مسافر. كانت فكرتي مجنونة، لكن الإثارة تغلب. ارتديت فستاناً أسود ضيقاً تحت الجلباب، بدون ملابس داخلية، شعري منسدل. فاطمة وصلت بابتسامة، تحمل حلوى. جلستنا في الصالون، أسكب الشراب الذي حضرته، مزيج من العنب والتوابل. تحدثنا عن أيامنا، ضحكنا، لكن عينيّ تائهتان. قلبي يخفق، أشعر بالذنب لكن الرغبة أقوى.
بدأت أروي لها عن لقائي الأول معه. ‘تعرفين، بعد ما رجعت من المدرسة بالأولاد، اتصل بي وقال تعالي عندي. ترددت، لكن ذهبت. كنت أرتدي جلباباً خفيفاً، بدون كيلوت. فتح الباب، جذبني داخل، يده مباشرة بين فخذيّ. شعرت بإصبعه يفرق شفرتي من فوق النايلون الرقيق.’ فاطمة تستمع، عيونها تلمع. أنا أحكي، يدي ترتجف، حلقي يجف. ‘مزق النايلون، ركعني على الأريكة، رفع الجلباب، ورأى طيزي المستديرة. دخل زبه في كسي بقوة، ثم انتقل للطيز، كنت ضيقة، لم يفعلها زوجي أبداً.’ صوتي يرتجف، أشعر بكسي يبلل.
الحياة المزدوجة والتوتر الداخلي
فجأة، فاطمة تقترب، يدها على فخذي. ‘كملي، أريد أعرف كل شيء.’ أنا أرتجف، أمسك يدها، أضعها تحت فستاني. ‘هو يمسك ثدييّ، يعصرهما، يدخل أصابعه في فمي.’ فاطمة تتنفس بسرعة، أصابعها تداعب كسي. أنا أفتح رجليّ، أشعر بالحرارة. ‘دخل زبه في طيزي، ينيكني بقوة، أنا أصرخ.’ الآن، فاطمة تقبلني، لسانها في فمي. أنزع ملابسها، أرى كسها المشعر الأسود، رائحته قوية، مثيرة. أدفن وجهي فيه، ألحس شفرتها، أمص بظرها. ‘آه يا فاطمة، طعمه حلو.’ هي تئن، ‘نعم، أقوى، عضيني.’
اللقاء الجنسي المتفجر والعودة إلى السر
أجلس على الأريكة، هي بين رجليّ، لسانها يلحس كسي، ثم تدخل إصبعاً، اثنين، ثلاثة. أنا أصرخ، ‘أدخلي أكثر.’ يدها تدور، تمد كسي، أشعر بأربعة أصابع داخلي، ثم الإبهام. تدفع بقوة، يدها كلها داخل كسي! أنا أهتز، أبول من المتعة، سائلي يغرق يدها. هي لا تتوقف، تدلك زبي الوهمي من داخل، أنا أنفجر في orgasm. ثم أنتقل لها، أدخل يدي في كسها، أنيكها بقبضتي، هي تصرخ، طيزها ترفع. نتبادل، أدخل إصبعي في طيزها، ثم اثنين، أنيكها anal بينما يدها في كسي.
بعد النشوة، نرتجف معاً. نتنظف بسرعة، نرتدي ملابسنا. قلبي يدق، أنظر إلى خاتم زواجي يلمع بجانب آثارها على يدي. نضحك بخوف، ‘هذا سرنا.’ أرسلها، أغلق الباب، أعود للمطبخ أعد الإفطار للأولاد غداً. لكن داخلي، الإثارة لا تنتهي. أنا الزوجة المثالية نهاراً، العاهرة سراً ليلاً. السر يثيرني أكثر، أنتظر الليلة القادمة.