يا إلهي، ما زلت أرتجف وأنا أفكر في اللي صار اليوم. أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، دايماً بالحجاب والعباية في العلن، الناس يقولون عني ‘الست الفاضلة’. بس في السر، عندي حبيب شاب، يوسف، أصغر مني بعشر سنين. خرج اليوم من المستشفى بعد حادث، رجع لبيت أهله. اتصلت فيه، قلت له بنزل أزوره. قلبي كان يدق بسرعة، خاتم الزواج يلمع على إيدي وأنا أمسك الدركسون.
وصلت، أمه فتحت الباب بابتسامة عريضة. ‘تعالي يا بنتي، الله يبارك فيكِ، يوسف كان يموت فيكِ’. شربنا الشاي مع الحلويات، هي تثني عليّ: ‘أنتِ اللي ينقص يوسف، بنت زي العسل’. أنا أضحك، بس جوايا نار. يوسف قاعد يطالعني بعيون مليانة شهوة، أمه بيننا، التوتر يقتلني. أحس برطوبة بين فخادي، الرغبة تشتعل. قلت له: ‘خلينا نطلع لغرفتك شوية، نشوف إزاي راحتك’. أمه وافقت مبسوطة: ‘روحوا يا ولاد، بس انتبه يا يوسف على الدرج’. صعدنا، قلبي يخفق، الخطر يثيرني أكثر.
بناء السر والتوتر اليومي
قفلت الباب، لصقته بالحيطة، قبلته بعنف. لسانه في حلقي، إيدي تحت قميصه. ‘ما أقدر أصبر يا حبيبي، أبي زبك دلوقتي’. خلع قميصه، صدري الكبير يطلع، حلماتي واقفة. هو يمصهم بشراهة، أنا أئن: ‘آه… بلاش صوت’. خلعت بنطلوني، كسي ناعم ملساء، مش رابطة كيلوت عشان السرعة. دفعته على السرير، نزلت بنطلونه، زبه واقف قوي. مصيته بعمق، لعابي يبلله. قلبنا 69، كسي فوق وجهه، لسانه يلحس البظر، أنا أبلعه كامل. النشوة قربت، بس وقفت: ‘مش هنا، أبي أركبك’.
النيك الجامح والعودة للواقع
طلعت الكوندوم من جيبي، لبسته بسرعة، ماهرة في السالفة دي. ركبت فوقه، زبه دخل كسي اللي جاهز مبلول. بديت أركب ببطء، بعدين أسرع: ‘آه يا يوسف، نيكني أقوى’. إيدي على صدري، أعصر حلماتي بقوة، المتعة تمزقني. حركتي صارت جامحة، كسي يضغط على زبه، العرق يلمع على جسمي الأبيض. هو يمسك طيزي الكبيرة، يدفع لتحت. النشوة جات فجأة، صرخت بصوت عالي: ‘آآآه… بموت… جاية!’ هو قذف معي، حسيت السائل يملأ الكوندوم، بس تخيلت إنه داخلي. الغرفة ريحة الجنس، ملابسنا مرمية.
فجأة، طرق على الباب: ‘يوسف! خير يا ولدي؟’. أمه! اختبأنا تحت الغطا عريانين، قلبي يدق زي الطبول. هي قالت: ‘أدخل؟’ دخلت، شافت الفوضى، صدري طلع شوية. ‘أوه… عفواً’. طلعت بسرعة. ضحكنا همساً، بس الإثارة خلصت عندي. لبسنا، نزلنا. أمه تتصرف عادي، نتكلم زي الأصحاب. ‘كانت زيارة حلوة يا بنتي’. رحلت، بس جوايا الذنب يخلط مع النشوة. السر محفوظ، أعشق الازدواجية دي: الزوجة بالنهار، العاهرة بالسر. غداً؟ مش عارفة، بس الإدمان قوي.