أنا سميرة، ٣٥ سنة، متزوجة من حسام، رجل أعمال محترم. في العلن، أنا الأم المثالية، أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ للعائلة. الجميع يحسدني على حياتي الهادئة. لكن… هناك سر. أحمد، حبي الأول من القرية. كنا أطفالاً، ١٤ سنة، قبلت أولى تحت الشجرة. فصل الشتاء فصّلنا. الآن، بعد ١٢ سنة، دعوة لعشاء عند ليلى، صديقتي القديمة. قالت: ‘أحمد سيزور، سينام عندكِ إذا لزم’. قلبي دق بقوة. حسام مسافر. التوتر يعصف بي. أتذكر جسده الشاب. أمسح يدي، أرى خاتم الزواج يلمع. لكن الرغبة تحرق.
وصلت ليلى. أحمد هناك، عيون سوداء، ابتسامة ماكرة. شربنا، ضحكنا، لكن أعيننا تتلاقى. بعد العشاء، قل لي: ‘تعالي نتحدث’. دخلنا الحمام. قفل الباب. قلبي يخفق. ‘سميرة، ما زلتِ جميلة’. يقبلني. يدي على صدره. ‘لا، أنا متزوجة’. لكنه ينزع حجابي، يفك شعري. أشعر بحرارته. أنزل يدي، أمسك زبه المنتصب. صلب، كبير. ‘أحمد… سريعاً’. يرفع جلبابي، ينزل كيلوتي. يدخل إصبعه في كسي الرطب. أئن. ‘مبلولة يا شرموطة’. أنزل على ركبتي، أمص زبه. طعمه مالح، أبتلعه عميقاً. لسانه على حلماتي. ثم يديرني، يمسك طيزي. ‘أريد مؤخرتك’. أومئ. يده على خاتمي، يدخل زبه ببطء في طيزي. ألم ثم لذة. ينيكني بقوة، يدي على فمي لئلا أصرخ. ‘قذف داخلي’. ينفجر، ساخن.
بناء السر: بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة
ليلى تدخل فجأة. ‘ما هذا؟’ لكن عيونها شهوانية. ‘انضمي’. تخلع ملابسها. جسمها ناعم، ثدياها كبيران. تقبلني، لسانها في فمي. أحمد يشاهد. أمص كسها، مبلول. هي تمص زبه. ثم يضعني على الأرض، أحمد في كسي، ليلى على وجهي. ألعقها. ثم يغير، أحمد في طيزي، ليلى تفرك بظري. أنزل بقوة، أرتعش. هما يقذفان على وجهي، سائل دافئ.
نغتسل سريعاً. أرتدي حجابي، جلبابي. نعود للحفلة. أبتسم للضيوف، أتحدث عن الأولاد. لكن تحت الجلباب، كسي ينبض، طيزي مليئة بسائلهم. أرى أحمد يغمز. السر يثيرني أكثر. غداً حسام يعود، سأطبخ له. لكن الليلة… عشت. الإدمان على الخطر. قلبي لا يزال يدق. هل أكرر؟ نعم، بالتأكيد.