أنا فاطمة، امرأة متزوجة من عائلة محترمة في قريتنا الصغيرة. زوجي تاجر ناجح، الجميع يحترمني، أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ، أصلي، أكون الأم والزوجة المثالية. لكن… داخلي نار. أحب السر، الخطر، الرعشة من التمرد. الليلة دي، في عيد القرية، كنت هناك مع صديقتي ليلى. الشمس تغرب، الضوء الوردي على البيوت، صوت العود والكمان يأتي مع الريح. الشباب يرقصون، النار تشتعل قريبا.
قلبي يدق بسرعة. أنا واقفة على التلة الصغيرة، أنظر للأسفل على الساحة. ليلى تقول: ‘يلا يا فاطمة، ننزل نرقص!’ أقول: ‘لا، أنا هنا أشوفكِ.’ الحقيقة، أخاف. زوجي في المدينة، بس لو شافني… الشائعات تموت القرية. بس عيوني تبحث عنه. عمر، النجار الجديد، اللي اشترى بيت الحداد. يشتري مني العسل والزبدة كل أسبوع في السوق. عيونه الزرقاء تلتهم جسدي، وأنا أتظاهر ما أشوفه.
بناء السر والتوتر الجنسي
أجلس على المقعد الحجري، تحت الشجرة الكبيرة. الناس يتجمعون، الماير يتكلم كلامه السنوي عن البركة والعيد. أضحك مع ليلى، بس داخلي… أريد. أريد يلمسني، يقرب. فجأة، صوت رجالي من الظلام: ‘مش هتروحي بدون رقصة معايا؟’ ألتفت، هو. عمر، طويل، كتاف عريضة، عيون ذئب. أحمر خدودي. ‘مين أنت؟’ يمسك معصمي بلطف، يقربني. ‘أنا عمر، اللي يشتري عسلك كل أسبوع. انتظرت صديقتك تنزل عشان أكون لوحدنا.’ قلبي يخفق، يدي تشعر بخاتم الزواج بارد بجانب إصبعه الحارة.
أقاوم. ‘أنا لازم أرجع، أمي مريضة.’ يكذب عليّ؟ ‘أمك مريضة وأنتِ كل أسبوع في المدينة؟ أعرف إنكِ لوحدكِ يا فاطمة.’ يجذبني أقرب، ريحة جسده تملأ أنفي، خشب وعرق. ‘ارقصي معايا، روبك هذا يبي يرقص.’ أستسلم. يحضنني، نرقص والساحة تحتنا. يهمس: ‘جسمك يقول اللي فمك يخبيه. عيونك تبي زب، تبي تُنِكِ.’ أرتجف، حلماتي تقف، كسي يبلل.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
الرقصة تخلص، يقرب شفتيه. أدفعه. ‘مجنون!’ أهرب، بس هو يلحقني في الزقاق المظلم. ‘فاطمة، أعرف رغبتكِ.’ يدوسني على الجدار، يقبلني بعنف. لساني يرد، يدي على صدره. ‘لا… السر.’ يرفع روبي، يدخل يده تحت الكيلوت. ‘مبلولة يا شرموطة.’ أئن: ‘عمر… نيكِني بسرعة.’ يفتح بنطلونه، زبه كبير، صلب. يدفعني على الأرض، يفتح رجلي. ‘شوفي خاتمك وأنا بنيك كسك.’ يدخل بقوة، أصرخ خفيف. ينيك سريع، عميق، يمسك شعري. ‘قولي تبيني أملأك.’ ‘أيوه… نيك أقوى!’ يدق، يحتك، أنزل بعنف، جسدي يرتعش. ينزل جوايا، ساخن.
يعدل روبي، يقبلني. ‘السر بينا.’ أرجع للبيت، أمشي ببطء، كسي يؤلمني حلو، لبنه ينزف. أدخل، أغسل وجهي، أنام جنب مكان زوجي الفاضي. غدا أكون الزوجة المطيعة. بس الذكرى… الرعشة. أنا اثنتان: التقية والعاهرة. وهذا السر يحرقني سعادة.