اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين الزواج التقليدي والنيك الجامح

أنا ليلى، امرأة عربية من أصول سعودية، متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. خارج المنزل، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود يغطي شعري، ابتسامة هادئة، أم لولدين، وزوجة تُحترم في الحي. أحمد رجل أعمال تقليدي، يصلي خمساً، يعود متعباً كل مساء. لكن داخلي، نار مشتعلة. عندي عشيق سري، يوسف، موسيقي لبناني يعيش في باريس. شقته هناك، ملاذي السري كلما سافرت ‘لزيارة أقارب’.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اليوم، دخلت شقته بعد غيابه أسبوعين. ريحة المني تملأ المكان، ملاءات متسخة بنقاط بيضاء جافة، فناجين قهوة في الحوض مع شعر نسوان. قلبي دق بقوة، غيرة تحرقني، لكن كسي بدأ يبتل. هو ينيك غيري، وأنا أنظف له؟ مسكت الملاءة، شممتها، حسيت الإثارة ترتفع. أحمد يتصل: ‘وينك يا حبيبتي؟’ قلت ‘في السوق’. كذبة بسيطة، لكنها تجعلني أرتعش.

بناء السر والتوتر اليومي

أيام أفكر فيه. صباحاتنا السابقة، يصحيني بيده على طيزي، زبه الصلب يضغط عليّ. ما أتحرك، أدعه يفرك كسي من فوق الملابس. أقوس ظهري، أقول له بصمت ‘كمل’. يدخل صباعين، يلعب ببظري لحد ما أجيب، صوتي مكتوم. بعدين أدور، أمص زبه، لساني على الرأس، أمصه جامد لحد ما يقذف في حلقي. أبلع كل قطرة، طعمه مالح حلو. معاه، كان نعيم هادئ، بس مرة واحدة نكَى كسي، دخله ببطء، ملأني. الآن، ممنوع. ننام جنب بعض، أنا أموت رغبة، لكن أخاف أفقده.

التوتر يزيد. في الفندق بلندن، آخر رحلة معاه. أقوم للحمام، أخلع قميص نومي، أدلك بزازي، حلماتي تقف. أنزل يدي لكسي الرطب، أدخل صوابع، إبهامي على البظر. مصيت صوابع التانية، دخلتها في طيزي، واحدة، اثنتين، ثلاث. نيكت نفسي جامد، جبت بسرعة، صوتي يرتجف. رجعت للفراش، هو نايم، ظهره لي. دموعي سالت، بس رغبتي ما هدأت.

اللقاء الجنسي العنيف والعودة إلى الواقع

آخر ليلة، رجع سكران الساعة ثلاثة. ابتسمت له من الفراش، بس هو شافها إهانة. ‘يا قحبة، أنتِ تخنقيني، قبيحة وغبية!’ صاح. قمت أهرب، مسكني من شعري، جذبني للفراش. ضربني على وجهي، لكمة قوية، دم في فمي، عيني تدور. ما صاحت، سكتت. هذا اللي حمَّسه أكثر. خلع هدومي بعنف، خلع هدومه، زبه واقف زي الحديد. رفع رجلي، دخل زبه في كسي مرة واحدة، جامد، يدق فيّ زي المطرقة. ‘آه يا يوسف، نكني أقوى!’ صاحت أخيراً. يدق، يمسك رقبتي، يقبلني بس ريحة الكحول تقرفني، لفيت وجهي. حسيت كسي ينقبض، جبت وهو داخلي، سائلي ينزل. هو زد السرعة، ‘خدي زبي يا شرموطة!’ وقذف جوا، حرارته تمليني. انسحب، نام بدون كلمة.

بقيت عارية، طعم الدم في فمي، كسي ينبض. ذنب؟ شوي. بس الإثارة أكبر. الصبح، صحي زي ما مفيش، شاف وجهي المنتفخ، ما علَّق. عمل قهوة، أكلنا كرواسون، كلام عادي. ودَّعته للمطار، قبلة على خدي، راح. رجعت الشقة، فتحت الشباك، نظرت للفراغ، قلبي يرقص.

الآن، راجعة لبيتي في دبي. أحمد يبتسم، ‘كيف كانت الزيارة؟’ أقول ‘حلوة’. أضع الحجاب، أطبخ، ألعب مع الأولاد. بس داخلي، السر يحرقني بلذة. كل خطوة، أتذكر زب يوسف في كسي، الضربة، القذف. أنا طير حر، أطير بين عالمين، والإدمان على الخطر ما ينتهي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top