أنا زوجة عربية محترمة، أم لثلاثة أطفال، أعيش في حي هادئ بضواحي الدار البيضاء. زوجي رجل تقليدي، يعمل كثيراً، لكنه… بارد. في السرير، كل شيء روتيني، سريع، بدون شغف. أشعر بالجوع، جوع جنسي عميق. الجميع يراني مثالية: حجاب أنيق، طبخ شهي، أطفال مرتبون. لكن داخلي، نار تشتعل.
كان يجب أن أذهب إلى مؤتمر في الرباط مع زميلة مملة، عفيفة جداً. لكن المدير غيّر الخطة: سأسافر مع كريم. كريم الصغير، الوسيم، دائماً مبتسم. ليس نوعي، أنا أحب الرجال الطوال القويين، وهو أقصر مني قليلاً. لكن عيونه تلمع، وكلامه حلو. غيّرت تسريحتي: شعر أسود قصير، مثير. زوجي لم يلاحظ حتى. لكن كريم… أغرقني بالإطراء: “واو، أنتِ جميلة جداً اليوم، هالقصة تجعلكِ إغراءً”.
بناء السر والتوتر اليومي
في المصعد، بعد عشاء مع نبيذ قليل – أنا حساسة للخمر – انفجر التوتر. قلت له مازحة: “أنتَ تدّعي إنك تحلم بي؟” ضحك وقال: “نعم، وأي لحظة أكون تحت أمركِ”. قلبي يدق بسرعة. انقبضت أصابعي، و… قبلته. شفايفه حارة، يديه على خصري. شعرت بالذنب، لكن الإثارة أقوى. هذا السر، يجعل دمي يغلي.
اليوم، بعد ستة أشهر، أنا مدمنة. أراه مرة أو مرتين أسبوعياً، في شقته، وقت الغداء. زوجي في العمل، الأطفال في المدرسة. أهرع إليه، قلبي يخفق كالمجنون. أرى خاتم الزواج في إصبعي بجانب يده، وهذا يزيد الإثارة. السر يحرقني.
اللقاءات الحارة والعودة إلى الواقع
أدخل الشقة، أغلق الباب بسرعة. هو ينتظر عارياً، زبه منتصب، سميك وقوي. أرمي حجابي، أفتح بلوزتي. “تعالَ، يا كريم، نيكني بسرعة قبل ما أتأخر”. يضحك ويقول: “أنتِ عاهرة اليوم؟” أرد: “نعم، بيك فقط”. يدفعني على السرير، يمزق كيلوتي. لسانه على كسي، يلحس بشراهة. أئنّ: “آه… أقوى، يا حبيبي”. قلبي يدق، الوقت يضيق، 20 دقيقة فقط.
أركب فوقه، أدخل زبه في كسي ببطء. آه… يملأني تماماً. أتحرك صعوداً وهبوطاً، يمسك بطيزي. “أنتِ مبللة جداً، يا شرموطة”. أرد بصوت مكتوم: “نعم، نيكني أقوى، ابرد كسي”. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يضرب بقوة. يدخل إصبعه في طيزي، ثم زبه ببطء. “آه… بطيئاً، يا كريم”. الإحساس مجنون، محظور. أجيب بقوة، جسدي يرتجف. يقذف داخلي، حرارته تغمرني. أنا أيضاً، انفجرت.
نهضت، أرتدي ملابسي بسرعة. قبلة سريعة: “أراكِ الثلاثاء”. أهرع إلى السيارة، أشعر بسائله ينزلق بين فخذيّ. أذهب للمدرسة، أبتسم للأطفال: “ماما جاءت”. في المطبخ، أطبخ، لكن داخلي… مشتعلة. الذنب؟ قليل. الإثارة أكبر. أنا امرأتان: الأم المطيعة، والعاشقة الشريرة. هذا السر يجعلني حية. غداً، أعود إليه. النداء أقوى من أي شيء.