الساعة الثالثة عشرة ظهراً، في قرية أليكيانوس اليونانية الهادئة فوق مدينة خانيا. أجلس على شرفة بيتي المستأجر في كريت، أحاول الاسترخاء. زوجي أحمد، رجل تقليدي من المغرب، يصرخ داخل الغرفة. صوته مخمور، كالعادة. ‘يا بنت الكلب، مش هتخرجي! الشمس تحرق!’ قلبي يدق بقوة. أنا فاطمة، ٤٥ سنة، امرأة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الحياة العامة، زوجة مطيعة أمام الجميع. لكن داخلي… نار. أمسك حقيبتي الصغيرة، أضع قبعة، وأخرج مسرعة، أغلق الباب خلفي بقوة. الطريق حار، الشمس تضرب الجلد، العرق ينزل على ظهري تحت الفستان الطويل.
أسمع صوت محرك قديم. سيارة صغيرة مكشوفة، ‘روزالي’ كما يسميها صاحبها. رجل في الستين، هيرفي، بريطاني متقاعد بحري، بشرة محروقة، عيون زرقاء تخترق. يبطئ بجانبي. ‘مرحبا، جارتي الجديدة؟ أنزل إلى خانيا، تريدين ركوب؟’ أتردد… ثانية واحدة. قلبي يخفق. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، لكنه يبتسم بلطف. أصعد. رائحة الجلد القديم تملأ الأنف، نسيم الجبال يداعب شعري المخفي. نحنلق، نتحدث. هو يعرف كريت جيداً، يصف الزيتون، البحر. أنا أخبره عن حياتي ‘العادية’. لكن عيناه على ساقي، على صدري الذي يرتفع مع كل نفس. التوتر يتصاعد. يلمس يدي ‘عرض مساعدة’. إصبعه على خاتمي… يداعبه. أشعر بالكس يبتل. يا إلهي، السر يبدأ هنا.
بناء السر والتوتر الجنسي
في خانيا، نتمشى في المدينة القديمة. آيس كريم، أوزو بارد. نضحك كالأطفال. ‘زوجك لا يقدرك’ يقول. أبوح له بالقليل: ضربات أحمد، شربه، حياتي الميتة. يمسك يدي، يقبلها خلف الجدار. ‘تعالي معي’. نعود إلى السيارة. الطريق الوعر، الظلال تتحرك. يوقف فجأة تحت شجرة زيتون، بعيداً عن العيون. ‘لا أستطيع الانتظار’. يقبلني بعنف. شفتاه حارة، لسانه يغزو فمي. أنزل يدي على بنطلونه… زبه صلب، كبير، ينبض. أفتح السحاب، أخرجه. ‘ممتاز، يا فاطمة’. أمصه بجوع، لعابي ينزل عليه، أدخله عميقاً في حلقي. يئن ‘يا إلهي، كسك سيقتلني بعد’. يرفع فستاني، يمزق الكيلوت. كسي مبلول، منتفخ. يدخل إصبعين، يحركهما بسرعة. ‘نيكيني الآن!’ أصرخ بهمس. يدفعني للخلف، يفتح ساقي. زبه يغزو كسي بعنف، يملأه كلياً. أدق، السيارة ترتج. ‘أقوى، هيرفي! نكني كالعاهرة!’ يضرب طيزي، يمسك شعري. أشعر بالقذف يقترب… ينفجر داخلي، حرارته تملأني. أنا أرتعش، orgasm يهزني. دقائق فقط، سريع، محفوف بالمخاطر. السيارة لا تزال تهتز.
أعدل فستاني، أمسح اللبن من فخذي. يقبلني ‘ستكونين سري’. أنزل، أمشي إلى البيت. أحمد يصرخ ‘أين كنتِ يا شرموطة؟’ أبتسم داخلي، رائحة الزب لا تزال على شفتي. أدخل المطبخ، أعد الطعام كالزوجة المطيعة. لكن بين ساقي، السر يحرق. قلبي يدق من الإثارة. غداً… ربما نلتقي تاني. هذه الحياة المزدوجة، الخوف واللذة. أنا فاطمة التقية في النهار، العاهرة في الظل. يا إلهي، أريد المزيد.