أنا ليلى، امرأة عربية في الأربعين، متزوجة منذ عشرين عاماً. في العلن، أنا الزوجة المثالية. أرتدي الحجاب، أصلي خمساً، أربي أولادي، أحضر الندوات الدينية. زوجي رجل محترم، تاجر ناجح. الجميع يحسدني. لكن… داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيه. فيه… ذاك السر الذي يهدد كل شيء.
كل شيء بدأ في السوق القديم، البازار المزدحم. كنت أتسوق التوابل، كالعادة. رأيته. رجل غريب، ليس كالآخرين. جسده متناسق، عيون سوداء تخترق. تحدث معي بهمس، عن أقمشة نادرة. لكن عينيه تقول غير ذلك. أعطاني عنواناً سرياً، في زقاق خلفي. ترددت. يا إلهي، أنا متزوجة، لدي حلقة الزواج في إصبعي. لكن الإثارة… الإدمان على السر. عدت إلى البيت، طبخت لزوجي، لكن كسي ينبض. الليلة تلك، استمنيت تحت الغطاء، أفكر في يديه.
بناء السر وتصاعد التوتر
الأيام تمر، التوتر يتصاعد. أنا في المطبخ، أغسل الصحون، وهاتفي يهتز. رسالة: ‘تعالي اليوم، قبل الغروب’. قلبي يخفق. أقول لزوجي إنني أزور أمي. أرتدي عبايتي السوداء، أغطي شعري. في السيارة، أشعر بالذنب. لكن الرغبة أقوى. أوقف السيارة قرب البازار، أدخل الزقاق. ينتظرني. يمسكني من يدي، يقبل عنقي. ‘اشتقت لكِ يا ليلى’. أنا… أذوب.
يدخلني إلى غرفة صغيرة خلف محله. رائحة العرق والتوابل تملأ المكان. يخلع حجابي ببطء. شعري الأسود يتساقط. يقبل شفتيّ بجوع. يدي على حلقة زواجي، لكنه يمسك يدي ويضعها على زبه. صلب، كبير، ينبض تحت بنطلونه. ‘أريدكِ الآن’. لا وقت للكلام. يرفع ثوبي، ينزل كيلوتي. كسي مبلل، يقطر. يدخل إصبعين، يحركهما بسرعة. أئنّ: ‘أسرع… يا ربي، لا تتوقف’. يضحك: ‘أنتِ ملكي هنا، ليس زوجكِ’.
اللقاء الجنسي الصريح والعودة إلى الواقع
يجلس على الكرسي، يخرج زبه. أمصه بلهفة. طعمه مالح، ساخن. لسانه على طيزي، يلحس فتحتي. أنا منحنية، أريه كسي المفتوح. يقف، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه… نيكيني بقوة!’ ينيكني واقفة، يدي على الحائط. صوت لحمنا يصفع. حلقتي تلامس يده القذرة. الإثارة… خطر أن يسمع أحد. يقذف داخلي، ساخن، يملأني. أنا أرتعش، أقذف على زبه. ثم يقلبني، يدخل في طيزي. ألم حلو، يملأني. ‘أحب طيزكِ يا شرموطة’. أئنّ، أمسك ثدييّ، أعصرهما.
فجأة، صوت خطوات خارجاً. نتوقف. قلبي يدق كالطبول. يهمس: ‘لا تصدري صوتاً’. نلبس بسرعة. أعدل حجابي، أمسح السائل من فخذي. يقبلني آخر مرة: ‘غداً؟’. أومئ برأسي، أخرج. في الشارع، الناس ينظرون. أنا مبتسمة، نظيفة من الخارج. لكن داخلي، مليئة بلبنه. أعود إلى البيت، أقبل زوجي، أطبخ العشاء. السر يثيرني أكثر. أنا امرأة مزدوجة. الزوجة التقية، والعاهرة السرية. الذنب يأتي، لكن الإثارة تغلبه. غداً… سأعود. السر يجعلني أحيا.