أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة منذ 15 سنة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في مجتمعي. أرتدي الحجاب في الأماكن العامة، أصلي بانتظام، وألقي محاضرات عن العلوم العصبية في الجامعات. زوجي رجل أعمال مشغول، يثق بي تماماً. لكن داخلي نار مشتعلة. أحب الإثارة، خطر الخيانة. قلبي يدق بقوة كل مرة أفكر في مغامرة سرية.
اليوم، نزلت من الترام بعد محاضرتي. شعرت بنظرات رجل في الخمسينيات يتبعني. شبابي المتأخر، عاطل عن العمل، عيون جائعة. دخل القاعة، جلس أول صف يميني. أنا خلف المنضدة، رفعت تنورتي قليلاً، أظهر ليسيرات الجوارب السوداء، وشريط الكيلوت الأسود. هو الوحيد اللي يشوف. يبتلع ريقه.
بناء السر والتوتر الجنسي
أشرح عن الـنيوروساينس، الـدوبامين، نظام المكافآت الجنسي. أقول بابتسامة ماكرة: “القردة عندهم سلوك تكاثر، بس الإنسان يمارس الجنس بطرق كثيرة: مثلي، مثلية، استمناء، مص، لعق، نيك في الطيز، ألعاب…” عيونه ملتصقة بفخادي. أنا مبللة بالفعل. قلبي يخفق، خاتم الزواج يلمع على إصبعي.
أنهض للشرح، أفتح رجلي شوي، يشوف الكيلوت الضيق يغطي كسي المنتفخ. يسقط القلم عمداً. أنحني، أفتح رجلي أكثر، يشوف المنظر كله. أبطئ، أعيد مرتين. زبه ينتصب، أشوفه يتحرك. المحاضرة تنتهي، الناس يروحون. أنا أقرب: “سيدي، ممكن تساعدني أحول الفايل لـPDF؟ أنا جاهلة في الكمبيوتر.”
يصعد، يقرب. أنحني، طيزي تبرز، يلمس يدي. جلدنا يتلمس، كهرباء. أقرّب شفتي، نبوس بعمق. لسانه في فمي، أئنّ. يديه على طيزي، يعصرها. زبه يضغط على بطني. أنا أفك حزامه، أخرج زبه الكبير، أدلكه بيديني. “دعني أعمل…” أقول بصوت مثير، رغم الـ”سيدي” الرسمي.
أنزل كيلوتي، أركع، ألحس رأس الزب، أمصه ببطء، عميق. يدي على كسي، أدلّك البظر. أبصق على إصبعي، أدخله في طيزه بلطف، يتأوه. هو يئنّ، أنا أقذف أول مرة، عصارتي تنزل.
النيك الصريح والعودة للواقع
أقوله: “استلقِ على المنضدة.” أنزل تنورتي، أركب، أحك كسي بزبه. أفتح جاكيتي، يمص حلماتي. أنزل عليه بقوة، أقذف تاني، صرختي تملأ القاعة.
فجأة، الرجل اللي كان يحرس الباب، زبه في يده، يدعك. أشوفه، أمد يدي له. يقرب، أمسكه، أدلّكه وأنا أركب الآخر. أقول: “أريد صباعكم في طيزي… بلّلوا!” يدخل إصبع، ثم اثنين، يحركهم مع زب الآخر داخل كسي.
“الآن، نيكوني كلكم!” يدخل زبه في طيزي، أشعر بزبين يحتكان داخلي. نبدأ نتحرك، متزامنين. أصرخ: “نيكوني أقوى! فشخوني!” أقذف ثالث مرة، عصارتي تغرق بطنه. هو يقذف في طيزي، الثاني في كسي، سائل حار يملأني.
يهدأ كل شيء. الرجل يروح، يغمز. أنا أنزل، أعدّل تنورتي، حجابي، شعري. أغلق اللابتوب، أحط الحقيبة على كتفي. أبوسه سريعاً: “شكراً… كنت عارفة إنك ماهر.” أرمي كيلوتي على بطنه: “تذكار.” أخرج، قلبي يدق من الإثارة والذنب. زوجي ينتظرني في البيت، لكن داخلي سعادة السر. هذا التباين يجننّي. غداً محاضرة أخرى… ربما؟