أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٥ سنة. في العلن، أنا الزوجة المثالية، الحجاب دائمًا، الأولاد في المدرسة، الطبخ والنظافة. الناس يحترموني في الحي، أنا اللي تساعد في الجمعية الخيرية. بس داخلي… نار مشتعلة. محمد راجل طيب، بس الجنس معاه روتين، مرة في الشهر، في الظلام، بدون كلام. أنا بحاجة للإثارة، للخطر. قلبي يدق كل ما أفكر في مغامرة.
الصيف حار جدًا هالسنة، في الريف المغربي قرب وادي نهر صغير بين الجبال. قلت لمحمد إني رايحة أزور أمي، بس أخذت السيارة لوحدي. الطريق ضيق، الشمس تحرق، عرقي ينزل. قلبي يخفق، الخوف يختلط بالإثارة. أوقفت السيارة جانب الطريق، أخذت منشفة، نزلت للنهر. المكان مهجور، أشجار كثيفة، صوت الماء يهمس. خلعت هدومي كلها، حسيت بالهواء على جلدي العاري. صدري يرتفع ويهبط، كسي يبتل شوي من الفكرة. غطست في الماء البارد، آه… راح التوتر. سبحت، شعري الطويل يطفو، جسمي البني يلمع تحت الشمس.
الحياة المزدوجة ونداء الرغبة
استلقيت على صخرة مسطحة، عيوني تغمض. بس فجأة… صوت خطوات. فتحت عيوني بسرعة، قلبي وقف. على الضفة التانية، راجل أجنبي، أشقر، ثلاثيني، عريان برضو. جسم رياضي، زبه معلق نص منتصب. نظر لي، ابتسم. حسيت خجل، بس ما قدرت أتحرك. قام، عبر النهر بسرعة، الماء يرش. وقف قدامي، عيونه تأكلني. “جميلة أنتِ”، قال بفرنسية مكسورة. ترددت… “روح… أنا متزوجة”. بس صوته حلو، يده لمست كتفي. جلدي يقشعر.
اللقاء الحار والعودة إلى السر
ما قدرت أقاوم. شديتني ليه، قبلني بعنف. لسانه في فمي، طعمه مالح. يديه على صدري، يعصر حلماتي الوردية، آه… واقفة زي الحجر. نزل على ركبه، مص حلماتي، عض بخفة. أنا أئن… “لا… هذا حرام”. بس كسي ينبض، سائلي ينزل على فخادي. شد زبه، كبير، سميك، رأسه أحمر. مصيته، طعمه قوي، مليان ريحة رجال. يدخل يدينه بكسي، أصابعه تتحرك داخلي، أنا أرتعش. وقفت، دارني، كسي لفوق. دخل زبه مرة وحدة، عميق. نيك قوي، سريع، الصخرة تخدش ظهري. “أقوى… نيكني أقوى!” صرخت. يضرب طيزه على طيزي، صوت اللحم يرن. حسيت النشوة تجي، كسي يشد زبه، صرخت كبير. هو جاب لبنه داخلي، حار، يملأني. سقطنا على الأرض، نتنفس بصعوبة.
بعد دقايق، الخوف رجع. لبس هدومه بسرعة، قبلني آخر مرة. “شكرًا، يا حلوة”. راح يركض. أنا لبست، كسي لسة يقطر لبنه، خلعت الخاتم شوي، بس رجعته. ركبت السيارة، الطريق طويل. في البيت، محمد ينتظر، العشا جاهز. ابتسمتله، بس داخلي أحرق. كل ما أشوف الخاتم يلمع، أتذكر يد الغريب عليه. الليلة، وأنا أنام جنب محمد، ألمس كسي تحت الغطا، أتخيل الزب تاني. السر ده… إدمان. غدًا، رح أرجع للنهر؟ قلبي يدق… نعم، رح أرجع.