اعتراف امرأة عربية: ليلتي السرية مع سمية وشهوتي الممنوعة

أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. أصلي خمس مرات، أرتدي الحجاب في العلن، وأطبخ لزوجي أحمد كل يوم. لكن داخلي نار. التقيت سمية صدفة في السوق. عيونها السوداء أشعلتني. لم نتحدث كثيراً، لكن النظرة كانت كافية. الليلة تلك، لم أنم. أحمد يغط في نومه، أنا أتقلب. كسي يقطر عسل. قلبي يدق بقوة. نهضت بهدوء، ذهبت للشرفة. الهواء حار رطب. خلعت كل شيء، استلقيت عارية على الكرسي. فكرت في سمية، في اعترافها السابق عن الاستمناء في الهواء الطلق. مررت إصبعي على فخذي، لامست شفراتي الملتصقة بالعصارة. رائحة كسي تملأ المكان. تخيلتها تجلس أمامي، تبتسم، عيونها تحرقني. أصبحت أكثر بللاً من أي وقت. انفجرت في هزة عنيفة، رذاذ يرش تحت الكرسي. لم أستطع السيطرة، بولي اختلط مع المني. حملت إصبعي لأنفي، الرائحة القوية أذابت عقلي. لعقتها، وتخيلت سمية تشرب مني. هزة ثانية، أقوى. صباحاً، نظفت الآثار، أخفيت السر. زوجي بجانبي، لكن رأسي معها. اتصلت، دعتنا للغداء. وافقت، قلبي يرقص.

وصلنا بيتها. سمية ترتدي فستان أبيض شفاف قليلاً، مبتسمة. أحمد أعجب بها، غاريت للحظة. شربنا، ضحكنا. في المطبخ، قالت: “أنتِ جميلة اليوم، هل بسببي؟” احمر وجهي. “وأنتِ أيضاً”. تذكرتني بكلامنا عن الرابط بيننا. رفعَت فستانها، كشفت كسلها المحلوق، بقعة رطوبة على الملابس الداخلية. “ما لبستِ، خذي هذه”. خلعتها ببطء، ركعت، ارتدتها لي. لمست كسي، انفجرْت في هزة فورية، ركبت كتفيها حتى لا أسقط. ابتسمت: “احتفظي بها للمساء”. عدنا للطاولة، أزواجنا يتحدثون. جلست مقابلها، مددْت رجلي تحت الطاولة. لمست كاحلها، صعدت لفخذها. انفرجت ساقاها. أصابع قدمي وصلت كسها، لعبت ببظرها. تضخم، تنفسها يتسارع. نهضت فجأة: “سأعد القهوة”. تبعتها. باب الحمام مفتوح، تجلس تستمني، عيونها معصوفة. “جميلة أنتِ”. هزتها هزة قوية. قبلتني بعمق، لسانها ناعم. “أريد التبول”. تبولت أمامي مبتسمة. “دعيني أمسحكِ”. أمسحتُ بورقة، تمزقت، أصابعي في لحمها الرطب. لعقت أصابعي خلسة. عدنا كأن شيئاً لم يكن.

بناء السر وتوتر الرغبة

مساءً، أعدتُ الملابس الداخلية المبللة بشهوتنا. “استخدميها جيداً”. قبلتُ زاوية شفتها. في البيت، نمت في أحضانها في خيالي. بعد يومين، اتصلت. “أنا مرتبكة، فكرت في خيالك عن الضرب والإذلال”. صوتها مثير. وصفت ملابسها، فتحت سحاب بنطالها. أمرْتها: “اضغطي على حلماتكِ بقوة”. “أذوب يا حبيبتي”. “لمسي كسكِ ببطء، لا تجيئي إلا بإذني. يا شرموطة صغيرة، شمي فوطتكِ”. “مبللة، ممزقة، رائحتها قوية”. أمرْتها بالاستمناء، تخيلْتُ كسي أمام وجهها، أتبول في فمها. “اشربي، اجيئي الآن”. هززنا معاً، صراخها في الهاتف. “أحبكِ”. عدتُ لحياتي، أطبخ، أصلي، لكن السر يثيرني. أحمد ينام، أنا أتذكر طعمها، بللها. هويتي المزدوجة تجعلني أعيش مرتين. انتظر عودتها، الإثارة تقتلني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top