أنا أمينة، متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. حياتي العلنية مثالية: أم لثلاثة أولاد، محجبة في النهار، أطبخ وأصلي وأبتسم للجيران. لكن داخلي نار. اليوم 31 ديسمبر، أحمد يجلس مع أبي يشربان ويشتكيان من الدنيا. قلبي ثقيل، أشعر بالوحدة رغم الزواج. فجأة، هاتفي يرن. جمال، عشيقي السري. ‘تعالي معي لسهرة خاصة في نادي ليبرتين، حلوة وجريئة.’ صمتت ثواني، قلبي يدق بجنون. ‘نعم، ليش لا؟’ قلت بضحكة متوترة. أغلقت الهاتف، أشعر بالذنب تجاه أحمد، لكن الإثارة أقوى. أخبرت أبي إن صديقة تدعوني، ذهبت أشتري جوارب حرير سوداء. في الغرفة، أرتدي فستان أسود قصير، كورسيه يبرز صدري، شعري منسدل. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، يلمع بينما أتخيل يد جمال عليّ. الساعة 8، جمال أمام الباب، يبتسم بعيون جائعة. ‘حلوة كده، هيعجبهم!’ يقول. ‘جواربي درعي!’ رديت بمزاح، ووراءه فتاة نحيفة، ليسا. ساعدتها تلبس فستان أسود مفتوح الظهر. في السيارة، نتحدث، هي مثلي تعمل مع الأطفال. الطريق طويل، القرية هادئة قرب الكنيسة. النادي يشبه مطعم مغلق. امرأة شقراء قليلة الملابس تفتح، تأخذنا للخزانة. أشعر بالإحراج، لكن فستاني أفضل منها. الزيارة: قاعة حمراء، بار، مطعم، غرف علوية مع أسرّة كبيرة. قلبي يخفق، الخوف والرغبة يتصارعان. العشاء مع غرباء، ‘أول مرة؟’ تسأل امرأة. ‘كل شيء ممكن، لا شيء إلزامي.’ أبتسم، أشرب، أشعر بخاتمي يضغط على إصبعي.
جمال يسحبني للأعلى، غرفة زرقاء. نجلس على السرير الكبير. رجل يقترب، يلمس ساق ليسا. دون تفكير، مددت ساقي، يلمس فخذي. بارد، غريب، لكني أحميها. سرعان ما يبتعد. ننزل، أرقص، ألتقي سامي، شاب وسيم يراقبني. ‘مع مين جيتي؟’ ‘مع أصحاب، مش متجوزة هون.’ يشير لصديقته بالكورسيه الأحمر. أقترح نذهب للأعلى. في الغرفة، أقبلها، لكن صديقها يندفع. أتركهم، أبحث عن متعة. في الظلام، أجد سيباستيان، شاب لطيف. نتحدث، نضحك. ‘تعالي نجرب السرير.’ يقبلني، يديه على وجهي. أشعر بحرارته، زبه ينتصب تحت بنطلونه. ينزع قميصي، يمص حلماتي، أئن بصوت مكتوم. ‘كسي مبلول، يا ريت تدخل.’ يمرر يده على الجوارب، يفرك شفرتي من فوق. أنزع الجوارب، فمه على كسي، لسانه يدور على البظر، أقوس ظهري، أصرخ ‘أكثر!’. أمسك زبه، سميك ساخن، أمصه ببطء، أدخله لفمي كله، يئن ‘يا إلهي’. يلبس الواقي، يدخلني ببطء، كسي يعتصره. ‘نيكيني قوي!’ يزيد السرعة، يضرب طيزه بقوة، أشعر بالنشوة تقترب، ننفجر معاً، عرقنا يختلط.
البداية السرية والتوتر اليومي
ننزل، أجد جمال وليسا متعبين. نرجع الفجر، السيارة باردة. أودعهم، أدخل البيت بهدوء. أحمد نائم، أنظر له، الذنب يعصرني لثانية. أخلع الملابس، أشم رائحة الجنس على جسدي. أبتسم في الظلام، السر يثيرني أكثر. غداً سأعود زوجة مثالية، لكن الليلة هذه ملكي. قلبي لا يزال يدق، أتخيل يد سيباستيان مع خاتمي، الإثارة لا تنتهي.