أنا فاطمة، زوجة رجل أعمال ناجح في الرياض. في العلن، أنا المرأة التقليدية: حجاب أسود، صلوات في الجامع، زيارات للعائلة، وابتسامات للجيران. الجميع يحسدني على حياتي المثالية. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق بقوة كلما رأيت أرون، العامل السوداني الضخم اللي يعمل في حديقة البيت. طوله متر وتسعين، عضلاته كالجبال، بشرته سوداء لامعة، وعيونه خضراء تخترقني. أول مرة شفته، حسيت رطوبة بين فخذي. هو عبدي السري، هدية من زوجي للحديقة، بس أنا قررت أخذه لنفسي.
اليوم، زوجي في اجتماع طويل. أنا في المطبخ، أعد الغداء، لكن عقلي معاه. أرسلت له رسالة: ‘تعال الحديقة حالا’. قلبي يخفق، أنظر لخاتم الزواج في إصبعي اللي يلمع، وأتخيل يده الخشنة تلمسه. أسمع خطواته الثقيلة. يدخل، يغلق الباب. ‘يا مدام، خطر هيك؟’ يقول بصوته الخشن. أقرب منه، أشم ريحة عرقه الرجالي المختلطة بالتراب. ‘ما تخاف، السر بينا’. أرفع حجابي شوي، أظهر شفتي. يبتلع ريقه، زبه ينتفخ تحت البنطلون الواسع.
بناء السر والتوتر اليومي
نتنقل للغرفة الخلفية، بعيد عن عيون الخدم. أمسك يده، أضعها على صدري. ‘حس بقلبي، يدق لك’. هو يئن، يعصر ثديي من فوق الجلباب. أشعر بإصبعه الستة – لا، إصبعه الخشنة تداعب حلماتي. أنزل يدي على بنطلونه، أمسك الوحش. كبير، عريض، ينبض. ‘الله، أرون، زبك هيمزقني’. يضحك بصوت منخفض: ‘جربي يا ستي، رح يملى كسك’. التوتر يتصاعد، أسمع صوت سيارة خارج، ربما جارة. نهرع، الإثارة تزيد الرطوبة.
أرمي الجلباب، أبقى بكيلوت أسود شفاف. هو يخلع ملابسه، جسمه العاري كتمثال، زبه واقف كعصا حديدية، رأسه أرجواني منتفخ، عريض أكثر من قبضتي. أركع، ألعق الرأس، طعمه مالح حار. يمسك شعري، يدفع في حلقي. أختنق، لكن أحب السيطرة. ‘مصي يا شرموطة السرية’ يهمس. أمص بقوة، أسمع أنفاسه الثقيلة. ثم يرفعني، يرميني على السرير. يفتح فخذي، يلعق كسي اللي غرقان. لسانه طويل، يدخل عميق، يدور على البظر. أصرخ: ‘آه يا أرون، أكثر!’. يمص كالجائع، أنزل مرة، جسدي يرتجف.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
يصعد فوقي، يضع الزب على مدخل كسي. ‘هدي، بيوجع’ أقول، لكن عيوني تترجاه. يدفع ببطء، يمزقني. ‘واسع أوي، يا رب!’ يدخل كله، بيضاته على طيزي. يبدأ ينيكني بقوة، السرير يهتز. كل دفعة تضرب عنق رحمي، متعة وألم. ألف حوالين خصره، أعض كتفه. ‘نيكني أقوى، خليني أحسك داخلي!’. يسرع، يعصر طيزي، يدخل إصبع في خرمي. أنزل ثانية، كسي ينقبض على زبه. هو يزأر، يفرغ حمولته الساخنة داخلي، كمية هائلة تغرقني.
ننهار، يحضنني جسده الحار. أشعر بخاتمي يلامس صدره، تذكير بالسر. ‘يلا، البس قبل ما يرجع زوجك’ يقول. أرتدي ملابسي بسرعة، أمسح الآثار. يخرج أول، أنا أعدل شعري، أبتسم في المرايا كأن شيء ما صار. قلبي لا يزال يدق، السر يثيرني أكثر. غداً، سأكرر. الحياة العادية تستأنف، لكن داخلي، أنا عاهرته السرية. الإدمان على الخطر أحلى من أي شيء.