بعد ليلة مليئة بالأحلام الساخنة عن يدي كريم السوداء وفم روبرت الأحمر، استيقظتْ مبكرًا. زوجي خرج إلى عمله كضابط، وأنا… أنا فاطمة، الزوجة المثالية، الأم التقية. لكن داخلي نار. دخلتُ الحمام، غسلتُ جسمي طويلًا، محاولةً طرد الصور. فشل. ارتديتُ تنورة زرقاء طويلة، بلوزة حريرية خفيفة زرقاء فاتحة، حزام أحمر، صندل أسود مرتفع. شعري مربوط ذيل حصان، مكياج دقيق. نظرتُ في المرآة: لا أثر لدموع الأمس. قلبي يدق بقوة، وأنا أفكر فيهما.
جلستُ أقرأ في الصالون، فجأة جرس الباب. لم أتوقع أحدًا. نهضتُ، فتحتُ دون النظر من الفتحة. كريم الأسود وروبرت الأحمر يقفان هناك. قلبي قفز من صدري، بطني انقبض، حلقي جف. ارتدى كريم جينزًا وبلوزة حمراء وبوتس سوداء، أنيق. روبرت جينز وبلوزة زرقاء وبساطيل رياضية، عيناه تلتهمان جسدي.
بناء السر والتوتر الجنسي
‘مرحبا، مفاجأة! مشكلة في السيارة؟’ قلتُ مبتسمة، أخفي الرعشة. ترددُوا. ‘لا يا مدام، بس ننصحِكِ تشغّلي المحرك شوي قبل الطريق.’ كذبة واضحة. دعوتهم: ‘ادخلوا، ما تقفوا برة!’ دخلوا، أغلقتُ الباب. الآن هم داخل بيتي، حيث لا يدخل غريب. يداي ترتجفان.
في المدخل، وقفتُ أعصِب ذراعيّ: ‘خير، شو بدكم؟’ روبرت يتلعثم: ‘ما في شي مهم.’ فمي يجف، رغبتي تشتعل ضد إرادتي. أنا الزوجة التقية، خاتم الزواج يلمع على إصبعي، لكن بطني يحترق. نظرتُ إليهما، عيوني تترجّاهما… وتخاف. يد كريم تمتد ببطء نحو صدري. قلبي ينفجر. لم أتحرّك. يده السوداء على ثدييّ عبر الحرير الرقيق، يعصِره بلطف. آه… حرارته تحولني إلى بركان. ‘لا، من فضلك… ما تسوّي هيك…’ همستُ، لكن يدي على ذراعه لا تدفعه.
الرغبة انتصرت. روبرت يقبّلني، لسانه يدخل فمي، أردّها بحماس. ينزل على ركبتيه، يداه على ساقيّ البيضاوين، يصعدان ببطء. كريم يفتح بلوزتي، ثديايّ يتحرّران، حلماتي حمراء منتصبة. يعصِرهما، يمصّ واحدة. أئنّ: ‘آه… بطيء!’ روبرت ينزع كيلوتي، شعري الأسود الكثيف يظهر، يلصق فمه على كسيّ الرطب، لسانه يلحس الشقّ. صرختُ: ‘لااا!’ لكن يديّ تضغطان رأسه.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع المزدوج
أصابِعُ روبرت تدخل كسيّ، مبلّل جدًا. كريم يفتح بنطلونه، زبه الطويل الأسود يخرج، رأسه بنفسجي. روبرت يخرج زبه القصير الغليظ الأبيض. نظرتُ إليهما، أمسكْتُهما، أدلّكُهما ببطء. يتأوهان. ثم أطلقتُهما، أعطيتهما كوندوم. استدارتُ نحو الكومود، انحنيتُ، فتحتُ رجليّ. روبرت يرفع تنورتي، يدخل زبه في كسيّ بقوة. ‘آه! بطيء!’ ينيكُني بسرعة، يمسك خصري، يضرب مؤخراتي. أنا أصرخ، خاتمي يلمع بجانب يديه. يقذف داخل الكوندوم، ينهار عليّ.
كريم يحملني إلى السجادة في الصالون، ينزع كيلوتي تمامًا. أفتح رجليّ، زبه يدخل ببطء، يملأني. أعضّ كتفه، أبكي من اللذة. ينيكُني بقوة، يعضّ رقبتي، فخاذاه تضرباني. يقذف، ينهار. تبادلْنا القبلات، ثم نهضوا. أعددْتُ نفسي بسرعة، فتحتُ الباب. قبّلْتُ خدّيهما قبل الرحيل.
الآن، أنا أعدّ الغداء لزوجي. السر يحرقني، لكن هذا الإثارة… أدمنتُها. الحياة اليومية تخفي وحشًا داخلي. متى يعودان؟ قلبي يدق مرة أخرى.