أنا فاطمة، زوجة في الأربعين، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ لزوجي وعيالي. الجميع يقول إني مثال للمرأة المسلمة. بس داخلي… نار مشتعلة. كل يوم أشوف زوجي يرجع من الشغل، أبتسم، أقبّل إيده. بس عيوني تروح للهاتف. رسالة منه، من ‘فيصل’، عشيقي السري. اللي يعرف كيف يشعلني.
اليومين دول، التوتر زاد. زوجي مشغول باجتماعات المسجد، وأنا أخطط. لازم أخرج بدون ما حد يشوف. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر في الخاتم اللي في إيدي، اللي يرمز للعهد. بس الرغبة أقوى. أقول لزوجي إني رايحة عند أختي. ألبس جلباب رجالي واسع، أربط شعري تحت عمامة، أحط شوية ود في وجهي. أطلع، الشارع هادئ، بس كل خطوة أحس إن عيون تتابعني. الإدرينالين يجري في دمي، زي السم الحلو.
بناء السر وتصاعد التوتر اليومي
في الغابة اللي ورا البلد، المكان اللي اتفقنا عليه. هو هناك، فيصل، الشاب اللي قابلته قبل سنة في السوق. عيونه حادة، جسمه قوي. يبتسم لما يشوفني كده متخفية. ‘تعالي يا حبيبتي، مش هيحصل حاجة.’ يمسكني من إيدي، أحس بدفى إيده على الخاتم البارد. التوتر يتصاعد، أنا أتنفس بصعوبة، الرغبة تشتعل.
فجأة، يطلع الشيء اللي جبناه. اللي صنعناه مع بعض، عيسوس كبير، ناعم، يشبه زب حقيقي. ‘هو ده اللي هيخلينا ننسى الدنيا.’ أنا ألمسه، يدي ترتجف. هو يقرب، يقبلني بعنف. السر بيبنى، والتوتر بيحرقني.
اللقاء الحارق والممنوع
يرميني على الأرض، التراب بارد تحت جسمي. يفك حزامه بسرعة، زبه واقف، كبير ومنتفخ. ‘افتحي رجليكي يا فاطمة.’ أنا أطيع، كسي مبلول من الصبح. يدخل صباعين، يحركهم، أنا أئن. ‘أنتِ مبلولة أوي يا شرموطة.’ ثم يدخل الزب، بقوة، يملأني. أصرخ، ‘نيكني أقوى!’ يدق بسرعة، اللحم يصفع اللحم، عرقنا يختلط. أحس الخاتم يضغط على فخده، التناقض يزيد الإثارة.
يطلعه، يجيب العيسوس. ‘جربيه دلوقتي.’ أدخله في كسي بنفسي، يهتز جوايا، أنا أتقوس. هو يشوف، عيونه مليانة شهوة. ‘أنا هسيطر.’ يمسكه، يدخله عميق، وهو ينيكني من ورا في طيزي. ألم ومتعة، أنا أبكي من النشوة. ‘آه، فيصل، هتقتلني!’ يدق أسرع، الزب ينفجر جوا، السائل السخن يملأني. أنا أجيب، جسمي يرتجف، الغابة تسمع صرخاتي.
بعد شوية، نرتاح. يمسح جسمي، يقبلني. ‘السر بتاعنا أحلى حاجة.’ ألبس هدومي الرجالية، الخاتم لامع تاني. أرجع البيت، أطبخ العشا، أبتسم لزوجي. بس داخلي، السر يحرقني بلذة. كل نظرة في المراية، أتذكر الزب، العيسوس، النيك الجامح. الإثم يزيد الإثارة، أنا امرأتان: الزوجة والعاشقة. وده اللي بيخليني أعيش.