أنا زوجة تقليدية، محجبة في العلن، أم لثلاثة أطفال، وزوجي رجل أعمال محترم. الجميع يراني مثال للمرأة العربية المؤمنة. لكن داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق بقوة كلما فكرت فيه، عشيقي الشاب القوي. اليوم، دعاني إلى فيلا صديقه الخالية، حمام سباحة خاص. ارتديت عبايتي، خاتم الزواج يلمع على إصبعي، لكن تحتها، مايوه أزرق ضيق يعانق جسدي الأمبر. الطريق طويل، أفكر في زوجي ينتظر العشاء، وأنا أتجه للخيانة. الإثارة تجعل كسي يبتل.
وصلت، خلعت العباية بيد مرتجفة. هو في الماء، يسبح نحوي ببطء. أجلس على حافة الحمام، أهزس ساقيّ، الماء يلامس فخذي. الشمس تضيء جسده، زبه يبرز تحت البوكسر. يقترب، يمسك كاحليّ، جلده حار. قلبي يخفق، أنظر إلى خاتمي الذهبي بينما يقبل ركبتي. ‘لا… انتظر’، أهمس، لكن ساقيّ تفتحان. يرفع رأسه، عيونه مليئة رغبة. يمرر شفتيه على فخذي الداخلي، قريباً من كسي. أغلق عينيّ، أشعر بالذنب… لكن اللذة أقوى.
الحياة المزدوجة والتوتر الجنسي
يضع ساقيّ على كتفيه، يقرب فمه من مايوهي. أشعر بلحيته على بظري من فوق القماش. يلحس، يمص، القماش يبتل بمائي. ‘آه… يا إلهي’، أئن. يسحب المايوه جانباً، كسي مفتوح، أحمر، مبلل. لسانه يدخل، يلعق شفراتي، يمص بظري بقوة. جسدي يرتجف، أمسك رأسه، أدفع وجهه أعمق. ‘أسرع… نعم هناك!’ يدور لسانه حول فتحتي، يشرب عسلي. أنا أقذف، صرختي تملأ المكان، ساقيّ تضغطان على وجهه. النشوة تجتاحني، أنام على الحافة، غير عابئة.
اللقاء الحار والعودة إلى السر
لا يتوقف. ينزل بوكسره، زبه واقف، كبير، أحمر الرأس. يرفعني إلى الماء، ساقيّ حول خصره. قبلاتنا حارة، لساني يلعب مع لسانه. يده تمسك زبه، يدفعه في كسي ببطء. ‘آه… كبير جداً!’ يملأني، حرارته تخترقني. أتحرك صعوداً وهبوطاً، ماء الحمام يرش. يمسك طيزي، ينيكني بقوة، زبه يضرب عنق رحمي. ‘أقوى… نكني!’ أشعر بخاتمي يحتك بظهره، تذكير بالخيانة. يدورني نحو السلم، أمسك به، جسدي مائل في الماء. يدخل من الخلف، ينيك بسرعة، يدي على بظري أفركه. النشوة تأتي مرة أخرى، أصرخ، كسي ينقبض على زبه. يقذف داخلي، حرارة لبنه تملأني، نبضاته تجعلني أرتجف.
انسحب، لبنه يتسرب من كسي مع الماء. نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘اذهبي الآن، قبل أن يشكّ أحد’، يقول. ألبس عبايتي، أشعر بلبنه ينزلق بين فخذيّ تحت العباية. أعود إلى المنزل، أطبخ العشاء، أقبل زوجي. لكن داخلي، السر يحرقني. كل نظرة في المرآة تذكرني بكسي الممتلئ، بالإثارة. أنا امرأة محترمة… وشقية سرية. الغد سيكون كذلك، الخطر يجعلني أعيش.