اعتراف امرأة عربية: لقائي السري الحار مع معلمي السابق بعد سنوات من الرغبة المكبوتة

أنا امرأة عربية، ٢٨ سنة، متزوجة من رجل محترم، أعيش حياة تقليدية. في العلن، أنا الزوجة المثالية، أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ للعائلة. لكن داخلي… نار. سري الكبير: حبي لمعلمي السابق، السيد بي.، اللي كان له قرابة ٥٠ سنة دلوقتي. التقيته وأنا بنت ١٣ سنة في المدرسة الخاصة. كان أستاذ اللغة العربية، بشرة سمراء، عيون سوداء عميقة، إيدين عريضة قوية. قلبي دق من أول نظرة. كنت أحلم بيه كل ليلة، أتخيل لسانه على بطني، زبه داخلي. الكل عرف بحبي الطفولي، صار فضيحة، بس هو عاملني بلطف، شجعني على الدراسة.

سنين مرت، تخرجت، تزوجت، بنيت عائلة. لكن الرغبة ما راحت. كل يوم أشوف خاتم الزواج في إيدي، أتذكر إيديه هو. التوتر بيزيد. أنا أم و زوجة نهاراً، عاهرة سرية بليل. قبل أسابيع، في سوق مزدحم، شفته صدفة. كان مع أصحابه بعد عشاء. قلبي وقف. سلمت عليه، عيونه لمست جسمي زي زمان. دعاني أشرب معاهم في مقهى قريب. تكلمنا ساعات، عن الماضي، عن خوفه مني زمان، وعن إعجابه بي دلوقتي. قلتله: ‘ما أقدر أطلب منك حياتك، بس ليلة واحدة؟’ تردد، بس عيونه مليانة شهوة. الساعة ٣ الفجر، أصحابه مشيوا، مشينا إيد في إيد في الشارع الخالي.

الحياة المزدوجة والتوتر الجنسي

وقف فجأة، قال بصوت مبحوح: ‘بتبوسيني؟’ قربت وجهي، شفايفه لمست شفايفي ناعم. قبلات خفيفة، بعدين لساني دخل فمه، طعمه مالح حلو. جسمي اهتز، قلبي يدق زي الطبل. إيدي تحت قميصه، جلد صدره الشعري ساخن، عضلاته مشدودة. فكيت بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، كبير سميك. الشارع فاضي، بس لو حد شاف… الإثارة تقتلني. ركبت على ركبتي، مسكت زبه بإيدي، خاتم زواجي يلمع جنبه. مصيته بعمق، لساني يلف رأسه، ريحته ذكورية قوية. هو يمسك شعري، يقول: ‘يا بنتي، مصي أقوى، زبك ده يجنن.’ بلعت كراته الساخنة، مصيت بجنون، شهوته تنفجر في حلقي. صاح، ضغط راسي على بطنه، لبنه الحار يغرقني. وقفنا كده دقايق، أجسامنا ملتصقة، أنا في السماء السابعة.

فجأة، صوت شباب خارجين من ديسكو. ارتدينا هدومنا بسرعة، ضحكنا زي المجانين. ودعني يرجع بيته، قال: ‘هنشوف بعض تاني، بس سر.’ رجعت البيت، غسلت وجهي، لبست الحجاب، حضنت جوزي النائم. بس داخلي… أنا مختلفة. كل ما أشوف خاتمي، أتذكر زبه في إيدي. السر ده يحرقني، يثيرني. الحياة العادية دلوقتي مليانة توتر حلو، أعيش هويتين: الزوجة الصالحة، والعاشقة اللي مستعدة تنيك في الشارع تاني. يا ربي، الإدمان ده قاتل، بس ما أقدر أقاوم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top