أنا عائشة، زوجة أحمد منذ عشر سنين. في الحي، أنا الست المحترمة، محجبة، أصلي في الجامع، أطبخ للجيران في رمضان. الجميع يحسدني على زوجي الهادئ، اللي يشتغل مهندس ويعاملني زي الأميرة. بس… قلبي يدق بسرعة لما أفكر في كريم، عشيقي السري. هو زميلي في الشغل، رجل قوي، عيونه نار. ليلة البارح، كنت في البيت مع أحمد، بنشرب شاي بعد العشا. الهاتف رن، كريم يقول إنه قريب ويبي يجي يشوفني سراً. قلت له لا، أحمد موجود. بس هو مصر، قال هيجيب صاحبتي سلمى معاه عشان ما يثير الشكوك.
سمعت صوت السيارة بره. قلبي يخفق، يدي ترتجف وأنا أفتح الستارة. كريم وسلمى، صاحبتي من الشغل. أحمد رفع حاجبه: ‘مين دول؟’ قلت بصوت هادئ: ‘سلمى جات تزورني، وكريم معاها صديق.’ دخلوا، ابتسامات مصطنعة. جلست جنب كريم على الكنبة، ريحة عطره تخليني أذوب. أحمد يسأل عن الشغل، بس عيوني على بنطلون كريم، أشوف الانتفاخ يبدأ. سلمى تتكلم كلام عادي، بس أنا… أنا أرفع رجلي شوي، جيبتي الفضفاضة تنزلق، كسي يحس بالهواء البارد. أداعب فخذي بيدي، أنا مبللة بالفعل. كريم يلاحظ، يبتسم بخبث، ينظر لأحمد اللي يشرب قهوته.
بناء السر وتصاعد الرغبة
التوتر يتصاعد. أحمد يقول: ‘سلمى، خليكي شوي.’ هي ترد: ‘ما أقدر، عندي موعد.’ بس أنا أقرب من كريم، يدي على ركبته. قلبي يدق زي الطبل، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع جنب يده القوية. الرغبة تغلبني. أرفع الجيبة أكتر، كسي الأملس يظهر، مبلل، يلمع تحت الضوء الخافت. أحمد يشوف، عيونه تتسع، زبه يقوم في بنطلونه. كريم يهمس: ‘يا عائشة، أنتِ مجنونة.’
فجأة، أقف على ركبتي على الكرسي، أرفع الجيبة كلها. طيزي العريانة أمامهم، كسي ينبض. أفتح بنطلون كريم، زبه السميك يقفز، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه، أدخله في فمي. أمص بقوة، لساني يدور حول الرأس، ريحة ذكره تملأ أنفي. أحمد يقرب، يمسك طيزي، لسانه في خرمي، يلحس روبي، ينزل لكسي، يمص البظر اللي انتفخ. أنا أصرخ من المتعة، فمي مليان زب كريم، أمص أسرع، ساليوة تنزل على ذقنه. سلمى تشوف، يدها في كيلوتها، تداعب كسها المشعر.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
أحمد يقف، يدخل زبه في كسي من ورا، ينيكني بقوة، يصفع طيزي. كريم يمسك راسي، ينيك فمي. أنا في الجنة، جسمي يرتجف. سلمى تقرب، أحمد يقبلها، ينزع كيلوتها، يدخل فيها. هي تصرخ: ‘أيوه، نيكني يا أحمد!’ بس هو يسحب، يرجع لي. أركب كريم، كسي يبتلع زبه كله، أحرك وسطي، صدري يرتدض على صدره. أحمد ورايا، إصبعه في خرم طيزي، ثم زبه. نيك مزدوج، أنا أقذف، سوائلي تنزل على فخادهم. كريم يقذف في كسي، حار، كثيف. أحمد على ظهري، يغرقني في لبنه.
سلمى تهرب بهدوء. أنا أنهض، أشرب كأسي، جسمي يرتجف. أقول: ‘أنا بحبكم إنتو الإثنين.’ أحمد يضحك: ‘أنتِ مجنونة.’ كريم مرتبك: ‘عائشة، أنا بحبك لوحدك.’ أبكي، أقول: ‘ما أقدر أختار.’ هم يحاولون يهدوني، بس السر بقى بينا. رحلت كريم، أحمد نام. أنا في السرير، ألمس كسي اللي لسة مبلل، أبتسم. غداً رح أرجع الست المحترمة، بس الذكرى دي… إثارة السر تخليني أعيش مرتين.