أنا أمينة، امرأة متزوجة، أم لثلاثة أطفال، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي، أطبخ لزوجي كل يوم. لكن داخلي… نار. السر يبدأ دائماً بتلك اللحظات الصغيرة. كنت أزور صديقتي لينا في الشقة السكنية الجامعية، حيث تسكن الفتيات في الطابق العلوي والشباب في الأسفل. لينا، الجريئة، برونزية البشرة، شعرها الأسود المتدفق، تحدتني برهان: إذا خسرتِ، نمشي عريانة في الممر. قلبي دق بقوة. ‘لا، مستحيل!’ قلت، لكن الإثارة غلبتني. خسرت. يدي ترتجف وأنا أخلع ملابسي. جلدي الأبيض يرتعد، فخذي حمراء من التوتر. لينا تضحك: ‘هيا، يا خائفة!’ أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الضوء الخافت. السر يبنى هنا، بين جدران الشقة وباب الخروج.
نخرج. الممر فارغ، لكن صوت خطوات يقترب. أغطي كسي بيدي، صدري يرتفع ويهبط بسرعة. لينا تتقدم، مؤخرتها المستديرة تتمايل، خط أحمر من الإثارة السابقة. باب يفتح، يخرج أحمد، الطالب الوسيم. عيونه تتسع. ‘ما هذا؟’ يقول مذهولاً. ‘رهان خسرناه، لا تقلق!’ ترد لينا بثقة. يبتسم بخبث: ‘يجب فحصكم، ربما تخفيان شيئاً.’ يمسك يدي، يجبرني على الوقوف منحنية، يدي على الحائط، ساقي مفتوحتين. يده تمر على صدري، يعصر حلماتي المنتصبة. أشعر بزبه يضغط على مؤخرتي من خلال بنطلونه. ‘شوفي، مبللة!’ يضحك وأصابعه تنزلق بين شفرتي، تداعب مدخل كسي. أئنّ: ‘كفى… أرجوك.’ لكن جسدي يخونه، العصارة تتدفق. يدخل إصبعاً، يحركه ببطء. الإثارة تجتاحني، قلبي يدق كالطبول. ثم ثلاثة شباب آخرون ينضمون، يفحصون لينا أولاً، يداعبون كسها حتى تصرخ من المتعة.
بناء السر: الرهان الذي غير كل شيء
نتابع إلى البهو. الشباب يحيطون بنا، ‘أريكم أنفسكن، يدين على الرأس!’ يأمرون. أقف، أدير ظهري، مؤخرتي المعروضة، أيدي تلامسها هنا وهناك. في القاعة المجاورة، موسيقى خافتة، أضواء خافتة. ‘ادخلوا، ارقصوا!’ يقولون. لينا ترقص، تتمايل، تفتح ساقيها، كسها يلمع. أنا أحاول، لكن خجلي يظهر. فتاة تغار من حبيبها الذي يحدق، تخلع ملابسها وتنضم. يقيمون رقصتنا: لينا أولى، أنا آخرى. ‘الخاسرة: مداعبة بدون قذف!’ أرقد على الطاولة، على ظهري. أيدي على صدري، بين فخذي. فتاة تداعب حلماتي، تلف حولها، تعصرهما بلطف. ‘آه… نعم…’ أئن. شاب بين ساقي، لسانه على شفرتي، يلحس البظر، يدخل أصابعه في كسي. النشوة ترتفع، جسدي يرتجف. ‘توقفوا!’ يصرخون قبل الذروة. الإحباط يعذبني، كسي يقطر. يعاودون: شفاه على فمي، لسان في كسي، أصابع في طيزي. ‘لا تتوقفوا! أريد أن أقذف!’ أصرخ. هذه المرة، لا يتوقفون. موجة هائلة تجتاحني، أقذف بصرخة مدوية، جسدي يتقوس، عصارتي ترش على وجهه. تصفقون، أنا أرتجف من النشوة.
لينا على ركبتيها، تمص زب شاب، يقذف على صدرها. نخرج، يد في يد، كأننا في حلم. نعود إلى الشقة، ألبس حجابي بسرعة. زوجي يتصل: ‘أين أنتِ؟’ ‘قريباً، حبيبي.’ أبتسم، كسي لا يزال ينبض. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: الزوجة الصالحة بالنهار، العاهرة بالليل. الإثارة لا تنتهي، تنتظر الرهان التالي.