اعتراف امرأة عربية: سري الجنسي الذي يحرقني كل ليلة

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من محمد من ١٠ سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أم لثلاثة أولاد، أطبخ، أصلي، أزور الأهل. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… نار. محمد يحبني، لكن الجنس معاه روتيني. مرة كل شهرين، وضعية التبشيري، بدون لمس، بدون شهوة. حملت مرة، ولادة صعبة، شهور بدون لمس. أنا أحتاج أكثر. قلبي يدق كل ما أفكر في السر ده.

من سنة، التقيت أحمد، زميل في الشغل. عيون سودا، جسم رياضي. بدأت الرسائل السرية: ‘بتحلمي بإيه يا فاطمة؟’ أرد: ‘بشيء ممنوع’. التوتر يزيد. أنا في البيت أعد الغدا، وهو يكتب ‘أبي ألحس كسك’. يدي ترتجف على الخضار. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، وأنا أبلل سراويلي. كل يوم أقاوم. النهارده، عيد ميلادي. محمد قال لي: ‘اليوم حرة، اعملي اللي نفسك فيه’. فكر كبيرة! بس أنا عارفة وين رايحة.

بناء السر والتوتر اليومي

اتصلت بأحمد: ‘تعال الباركينغ تحت الشغل، دلوقتي’. قلبي يدق زي الطبل. أنزل الدرج، الحجاب مشدود، الجلباب الأسود يخفي الثوب الداخلي الضيق اللي لبسته عشان النهارده. أشوفه واقف جنب عربيته. يبتسم: ‘فاطمة الشرموطة، جيتي؟’ أقول: ‘اسكت، لو حد شافنا…’. يسحبني للعربية، يقفل الأبواب. الجو حار، ريحة عرقنا تملأ المكان.

يرفع جلبابي، ينزل الطويلة: ‘كسك مبلل يا قحبة’. أنا أتنهد: ‘أيوه، كنت مفكرة في زبك كل اليوم’. يدخل صباعين في كسي، أصرخ خفيف: ‘آه يا أحمد… بطيء’. بس هو جايع. يفتح بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. أمسكه بإيدي اللي عليها الخاتم: ‘هذا لزوجي، بس النهارده ليك’. أنزل أمصه، طعمه مالح، أدخله للحلق. يمسك شعري: ‘مصي يا متناكة، زي الشراميط’. أنا أمص بقوة، لعابي ينزل على زبه.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

يرفعني، يحطني على المقعد الخلفي. يفتح رجلي: ‘أبي أنيكك من ورا’. أقول: ‘لا، مش هنا… خطر’. بس هو ما يسمع. يبلل زبه بلعابي، يدخله في طيزي ببطء. ألم حلو: ‘آآآه… بيوجع بس حلو’. ينيكني قوي، السيارة ترج. صوت لحمنا يصفع. أنا أقول: ‘أسرع، نيكني زي الكلبة’. يجيب إيده على كسي، يدلك البظر. أنا أجيب، كسي ينبض، سائلي ينزل على المقعد. هو يطلع زبه، يقذف على وجهي، لبن حار يغطي شفتي، عيوني. ألحسه: ‘طعمه لذيذ’.

بعد دقايق، نلبس. يقبلني: ‘رجعي لزوجك يا شرموطة’. أنزل، أمسح وجهي بمنديل، أعدل الحجاب. أركب الدرج للبيت. محمد يستني: ‘كنتي وين؟’ أقول: ‘عند الجيران، مساعدة’. أدخل المطبخ، أبدأ أقطع البصل، ريحة اللبن في فمي، طيزي توجعني شوي. الأولاد يلعبوا، محمد يشوف التلفزيون. أنا أبتسم داخلي. السر ده يحرقني، بس الإثارة أقوى. كل ما أشوف الخاتم، أتذكر إيد أحمد. الليلة، هقعد أفكر فيه وألعب في كسي تحت الغطا. الحياة دي… مزيج من الذنب والنشوة. غداً، رسالة جديدة؟ قلبي يدق تاني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top