أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنوات، أم لثلاثة أطفال، محترمة في مجتمعي التقليدي. أرتدي الحجاب والعباءة السوداء يومياً، أصلي في الجامع، أطبخ لزوجي وأهله. الجميع يراني مثالاً للمرأة المسلمة الصالحة. لكن تحت هذا الستار، حياتي مختلفة تماماً. أحب الإثارة، أدمن السر. خاصة عندما أترك كيلوتي في الدرج. اليوم، في مايو الماضي، ذهبت لفحص طبي كامل في عيادة خاصة بدبي. نسيت تماماً أن أرتدي كيلوت. جلست في غرفة الانتظار، قلبي يدق بسرعة. الجيبة السوداء الواسعة فوق الركب، البلوزة الضيقة تحت العباءة. شعرت بالهواء يلامس كسي مباشرة. يا إلهي، ماذا لو اكتشفوا؟ التوتر يثيرني. سمعت صوتها: “فاطمة؟” رفعت رأسي. الدكتورة ليلى، أربعينية جميلة، شعر أسود، عيون ماكرة، ابتسامة ساحرة. جسدها رشيق تحت البالطو الأبيض. دخلت المكتب، أغلقت الباب. سألتني عن صحتي، نظامي الغذائي. ثم قالت: “الآن، خلعي ملابسك واستلقي على السرير.” توقفت قلبي. لا ستارة. خلعت العباءة بسرعة، ثم البلوزة، الجيبة. عارية تماماً. حلقة زواجي تلمع على إصبعي. شعرت بنظراتها تتجول على جسدي. استلقيت، جلدي يقشعر. بدأت الفحص. السماعة الباردة على صدري. “تنفسي بعمق.” قلبي ينبض بجنون. ليست عصبية فقط، بل رغبة. لمست بطني، ضحكت: “حساسة يا فاطمة!” شعرت برطوبة بين فخذي. ثم قالت: “سنقيس الضغط.” جلست بجانبي، صدرها الممتلئ يظهر من فتحة بلوزتها. يدها الحرة على فخذي العلوي. “ما شاء الله، بشرتك ناعمة.” حركت أصابعها ببطء نحو كسي. “لا ترتدين كيلوت؟” احمر وجهي. “نعم… أحياناً.” ابتسمت: “أنا أيضاً أحب ذلك. خاصة في هذا الحر.” صمت. ثم همست: “كسك مبلول يا فاطمة. يعجبك هذا؟”
لم أقاوم. فتحت ساقيّ. أصابعها دخلت كسي بسلاسة، تداعب البظر. “آه… دكتورة… لا تتوقفي.” قبلتني، شفتاها ناعمتان. لسانها في فمي. حركت أصابعها بسرعة داخلي، خارج. جسدي يرتجف. حلقة زواجي تلامس يدها وهي تفرك كسي بقوة. الإثارة من السر تجعلني أذوب. “قذفي لي يا شرموطة صغيرة.” صاحت بصوت خافت. جاءت النشوة بعنف، كسي ينبض حول أصابعها، سائلي يبلل السرير. انحنيت، عضضت شفتي لئلا أصرخ. سحبت أصابعها، لعقتهما أمامي. “ضغطك مثالي، 13/8. ارتدي ملابسك.” كأن شيئاً لم يحدث.
بناء السر وتصاعد التوتر
ارتديت ملابسى بسرعة، عيناها عليّ. “أحب حذاءك، من متجر في المركز؟” “نعم، ربما نلتقي هناك.” ابتسمت: “مع السرور يا فاطمة.” صافحتني، يدها رطبة قليلاً. خرجت، ارتديت الحجاب، عدت إلى المنزل. طبخت العشاء، قبلت زوجي. لكن داخلي، السر يحرقني. أفكر في أصابعها، في كسي الذي ما زال ينبض. التباين بين زوجي النائم وحياتي السرية يثيرني أكثر. أريد المزيد. الإدمان على الخطر، على الهوية المزدوجة. هل أعود إليها؟ قلبي يقول نعم.