كل سبت، أجتمع مع صديقاتي في مقهى في الـ11 بالباريس. أنا لينا، متزوجة من حسام منذ 10 سنين، أم لولدين، محجبة محترمة في العيون. اليوم، أخبرتهن عن عرض عمل في بلجيكا. ‘بروكسل أو أنتويرب، رح أروح أشوف الأسبوع الجاي’. يضحكن، يرمين نكت بلجيكية سخيفة. ‘البلجيكيين ما عندهم ثلج، ضاعوا الوصفة!’ أضحك معهن، بس قلبي يدق. حسام ما يدري، قلت له زيارة عمل عادية. في البيت، أنا الزوجة المطيعة، أطبخ، أصلي، ألبس طويل. بس ليالي، أحلم بمغامرات… الإثارة من السر، تخليني مبللة.
في الثالاث، أفكر في الليالي الطويلة هناك. الباريس حياتي الآمنة، بس الرغبة تنادي. أمسح الخاتم الذهبي في إصبعي، أتخيل يد رجل غريب عليه. قلبي يخفق، أحس الرطوبة بين فخادي. ‘لازم أكون قوية’، أقول لنفسي. بس التوتر يتصاعد، كل ما قربت الرحلة.
بناء السر: بين الحياة الزوجية والرغبة المحرمة
الثالاث يوصلني إلى بروكسل، غار الميدي. تاكسي، ‘فندق فخم، مرحبا مدام، غرفة 114، مرة!’ أضحك، اللهجة الغريبة. أرمي الحقيبة، أروح الشركة. المدير يرحب، زملاء لطفاء، صعيب أفهمهن. الغدا: محار وفرايز، مايونيز زيادة! أضحك داخلي. اليوم التاني، أنتويرب، إنجليزي بس. مساء، دعوة من زميلي بيير، رئيس المالية. شاب بلجيكي فلامي، وسيم، عيون زرق، عضلات تحت القميص. ‘تعال نعشا، مرة!’
اللقاء الجنسي الصريح، المكثف، والسريع أحياناً بكلمات مباشرة
في المطعم، محار، فرايز، بيرة. ينكت على العرب والفرنسيين، ‘العربيات عندهن كساس حلوة زي التمر!’ أحمر وجهي، بس أضحك، الإثارة ترتفع. ‘أنتِ جميلة، لينا، عيونك سوداء تحرق’. يمد يده، يلمس يدي، الخاتم يلمع بجانب أصابعه. قلبي يدق بقوة، أحس حلماتي تقف. ‘بيير، أنا متزوجة…’ بس عيونه تقول غير. نحسب الفاتورة بسرعة، نروح فندقي. في السيارة، يقبلني، لسانه في فمي، ريحة البيرة. أنا مبللة، كسي ينبض.
اللقاء الحار: الجنس السريع والممنوع
في الغرفة، يخلعني الحجاب، القميص، البرا. ‘واو، ثدياك كبار، حلمات بنية شهية’. يمصهم، يعض بلطف، أئنّ: ‘آه، بيير، ممنوع…’. ينزل بنطلوني، يرى الكيلوت المبلل. ‘كسك يقطر، يا عاهرة سرية’. يلحس كسي، لسانه على البظر، أرتعش، أمسك راسه. ‘نيكيني، سريعاً قبل يرجع الزوج’. يخرج زبه، كبير، سميك، رأس أحمر. أمصه، طعمه مالح، أدخله لحلقي. يدفعني على السرير، يفتح فخادي، يدخل زبه بقوة. ‘آه، كسي يتقطع!’ ينيك بسرعة، يضرب طيزه، الخاتم يحك زبه. ‘أنتِ زوجة محترمة تنتاكي كالشرموطة’. أقذف، يملأ كسي لبنه الساخن. دقائق، نترك بعض عرقانين.
العودة إلى الواقع، ولذة الاحتفاظ بالسر وإثارة الهوية المزدوجة
أغتسل بسرعة، ألبس الحجاب، أرجع الخاتم مكانه. يقبلني آخر مرة، ‘سرنا، مرة’. في الثالاث لباريس، أتذكر الزب داخلي، أبتسم سراً. حسام يستقبلني، ‘كيف الرحلة؟’ ‘عادية، رفضت العرض’. في السرير، أفكر في بيير، ألمس كسي اللي لسا يؤلمني. السر يثيرني، أنا الزوجة نهاراً، الشرموطة ليلاً. قلبي يدق من الإدمان، مستعدة للسر القادم. التوازن المزدوج، أحلى إحساس.