أنا فاطمة، امرأة عربية في الثلاثينيات، متزوجة من أحمد منذ عشر سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة خمس مرات، طبخ تقليدي، وابتسامة هادئة في المسجد المحلي. نحن انتقلنا إلى قرية صغيرة في تورينيا بفرنسا بسبب كورونا والعمل عن بعد. بيت حجري جميل، حديقة، هدوء. لكن داخلي، نار مشتعلة. أحمد مشغول بمكتبه، يصلي وينام باكراً. أنا؟ أشتهي الخطر.
الجار جان كلود، رجل في الخمسينيات، قوي البنية، يدين خشنتين من العمل في الأرض. يضحك من لهجتي العربية، يساعدنا في الحديقة. ‘يا فاطمة، التراب مش سهل زي المدينة’، يقول وهو يمسح عرقه. قلبه يدق بقوة عندما يلمس يدي عن طريق الخطأ. أشعر بزبه يتصلب تحت بنطاله الريفي. أنا أرتدي فستان طويل، لكن عيونه تأكلني. في البيت، أحمد يقبل جبيني، أنا أفكر في جان كلود. التوتر يتصاعد كل يوم. أمسح الأرضية، أتخيل يديه تخنق خصري. قلبي يخفق، أحلام مبللة كل ليلة.
بناء السر والتوتر الجنسي اليومي
ذلك اليوم، أحمد في باريس للعمل. أذهب إلى جان كلود لأطلب مساعدة في الجرار. ‘تعالي، يا حلوة’، يقول بصوته الخشن. في الحظيرة، ريحة القش والعرق. يقترب، يده على كتفي. ‘أنتِ متزوجة، بس عيونك تقول غير’، يهمس. أتردد… ثم أقبل شفتيه. طعم التبغ والأرض. يرفع فستاني بسرعة، ينزل كيلوتي. ‘مبلولة يا شرموطة’، يضحك. أنا أرتجف، قلبي يدق كالطبول. يدفعني على كومة قش، يفتح بنطاله. زبه كبير، سميك، رأسه أحمر. ‘خذيه، يا فاطمة’.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع المزدوج
يدخله بقوة، كسي يتقبله جائعاً. ‘آه… بطيء’، أئن. لكن الإلحاح يسيطر. ينيكني بسرعة، يديه على طيزي، يعصرها. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يختلط. ‘زوجك ما يعرف ينيكك كده؟’ يسأل وهو يدفع أعمق. أنا أصرخ خفيفاً، ‘لا… أنت أقوى’. يمسك شعري، يجذبني، يقبل عنقي. أشعر بقش يخدش ظهري، لكن المتعة تغرقني. يسرع، ‘هقذف داخلك’. ‘نعم، املأني’، أتوسل. ينفجر، حرارته تملأ كسي. أنا أرتعش في نشوتي، أظافري في ظهره.
بعد دقائق، نرتدي ملابسنا. يقبلني مرة أخيرة، ‘السر بيننا’. أعود إلى البيت، أغسل وجهي، أمسح الرائحة. أحمد يعود مساءً، يقبل يدي حيث الخاتم الذهبي يلمع بجانب آثار يد جان كلود. أطبخ له الوجبة، أبتسم، لكن داخلي أحترق. الليلة، أنام بجانبه، كسي لا يزال ينبض. السر يثيرني أكثر من الجنس نفسه. غداً، سأعود إلى الحجاب والصلاة، لكن الرغبة تنتظر. أنا امرأة مزدوجة، والإدمان على الخطر أقوى من أي شيء.