أنا أمينة، زوجة أحمد منذ عشر سنوات. في العلن، أنا المرأة المحافظة، محجبة، أصلي خمس مرات، أطبخ للعائلة، أحضر النساء في الحي. الجميع يحترمني، يقولون ‘أمينة التقية’. لكن… يا إلهي، داخلي نار. قلبي يدق بجنون كلما رأيت خالد، حبيبي السري. هو ليس قريبي، لكنه يدعوني ‘ابنة عمه البعيدة’ أمام الجميع. السر بدأ قبل شهرين، في زيارة للريف. قال لي: ‘تعالي ساعديني أرتب البيت، العائلة غابت’. ترددت، لكن الرغبة أقوى. ارتديت عبايتي، خرجت متظاهرة بالزيارة العائلية. يدي ترتجف، خاتم الزواج يلمع، يذكرني بالخيانة. وصلت، أغلق الباب، قلبي ينبض كالطبل. ‘أمينة، أنتِ ملكي اليوم’، همس. شعرت بالذنب… لكن الإثارة أكبر. التوتر يتصاعد يومياً، أفكر فيه وأنا أغسل الصحون، أتخيل يده على جسدي بينما أحمد ينام بجانبي. أمس، اتصل: ‘تعالي الليلة، قبل الفجر’. الخوف يعصرني، ماذا لو اكتشف أحد؟ لكن… أريد ذلك.
دخلت البيت مسرعة، الظلام يغطينا. خلع حجابي، شعري يتساقط. ‘أنتِ جميلة هكذا، زوجة الآخرين’، قال ضاحكاً. قبلني بعنف، يداه على صدري. ‘لا تلمسي كسّي، تذكّر وعده’، قلت مترددة. هو يحبني بالمؤخرة فقط، يقول إنها تجعلني ‘فتاة خاصة’. خلع ملابسي، جسدي العاري يرتجف. رطّب زبه بلعابه، أنا على جانبي. ‘افتحي طيزكِ يا شرموطة السر’، همس. قلبي يدق، الخاتم يضغط على يده وهو يمسك خصري. ضغط ببطء، الرأس يدخل، أشعر بالألم الحلو. ‘آه… بطيء’، أنّيت. دخل أكثر، يملأني، لا يحرّك. يداه على ثدييّ الصغيرين، يداعبهما بلطف. المتعة ترتفع، بدون لمس كسي. ‘أنتِ زوجة طيّبة، لكن طيزكِ ملكي’، يقول. بدأ يتحرّك، ببطء ثم أسرع. عضلاتي تضغط عليه، النشوة تأتي من الداخل، عميقة، مرعبة. ‘أنا… سأجيء!’ صاحت. انفجر النشوة، جسدي يرتعش، هو يقذف داخلي الساخن. وقفنا هكذا دقائق، عرقنا يختلط.
بناء السر والتوتر اليومي
ارتديت ملابسي مسرعة، قبلة أخيرة. ‘عدي غداً، يا سرّي’. خرجت، الشارع هادئ، قلبي لا يزال يدق. عدت إلى الفراش بجانب أحمد، يده على كتفي نائم. أشعر بالسائل يتسرب من طيزي، السر يثيرني أكثر. صباحاً، أطبخ الإفطار، أبتسم للجيران، لكن داخلي أتذكّر الدفء في أحشائي. الذنب يأتي موجعاً… لكن الإثارة أقوى. حياتي المزدوجة، زوجة مثالية وعاشقة محرّمة. أريد المزيد، الخطر يجعلني أحيا. يا إلهي، ماذا لو علم أحمد؟ لكن… لا أستطيع التوقّف.