أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، محجبة في الحياة اليومية، محترمة في مجتمعنا العربي بباريس. زوجي رجل أعمال تقليدي، يثق بي كلياً. لكن داخلي نار. قبل أسبوعين، في معرض للنيكي دي سان فال، التقيت يوسف. نظراتنا التقىت، شعرت بكسي يرتعش. كتبت رقمي على ورقة وألقيتها عنده. هل ستتصل؟ قلبي يدق كل ليلة، أنا أدعي الإرهاق لأنام باكراً، لكن يدي تلامس كسي تحت الغطاء، أتخيل يده.
الهاتف يهتز في اجتماع عمل. رقم مخفي. أخرج مسرعة. صوته: “شفتِ معرض النيكي؟” صوتي يرتجف: “رائع… النanas دي، ملابسهن الملونة، الجسم المدور.” يدعوني للـPetit Palais، ليلة الجمعة بعد الدوام. “19:30، انتظركِ.” قلبت رأسي مئة مرة. كذبة لزوجي: “بقى مع عمل متأخر.” قلبي يخفق، خاتم الزواج يضغط إصبعي، لكن الإثارة تغلب الذنب.
بناء الكذبة والتوتر الجنسي
أتأخر خمس دقائق. أرتدي تنورة رمادية ضيقة، بلوزة بيضاء، كعب عالي متوسط، جوارب سوداء مثبتة. يلوح لي، يقبل خديّ بجرأة. ندخل، أنزل درج أمامه، أحس بنظراته على مؤخرتي. في قاعة الأيقونات، يقف خلفي، يده على خصري. “قوسي طيزك.” أطيع، تنورتي تلتصق بزبه المنتصب. يهمس: “فكي زرارين من بلوزتك.” أفعل، يرى حمالة صدري البيضاء، حلماتي المنتصبة. يعض أذني، زبه يضغط على شق طيزي. أنا مبللة، كسي ينبض.
أهرب للوحة أخرى، لكنه يلحقني. يده تحت تنورتي، إصبعه يداعب شفتيّ. يدخل إصبعه في فمي، أمصه. ثم يبتعد. أنا آتي إليه، يديّ على وركه، ثم على زبه. أدلكه بقوة. يقول: “شعرتِ بتأثيرك عليّ؟” أعض أذنه. نتقبل، عيون مفتوحة، لسانه يغزو فمي. الحارس ينظر، نصعد. يدخل يدي في جيبه، أحس زبه ينبض. يدخل إصبعين تحت كيلوتي، يلامس شعر كسي الناعم، يدخل في فتحتي. “أنا عايزك دلوقتي.”
اللقاء الصريح في الحمام والعودة إلى السر
“روحي الحمام، الأكبر.” أدخل، أرتجف خوفاً وشهوة. يدخل، يقفل. يقبلني بعنف، أدلك زبه. “الفي، قوسي! ارفعي التنورة!” أفعل، يرى جواربي وكيلوتي الأبيض. “اخلعيه.” أنزله، يأخذه في جيبه. يلمس كسي، مبلل. إصبعه داخلي، يمصه. “الفي تاني، قوسي.” يركع، يمسك فخادي، يلعق شفتي كسي السميكتين، يمص البظر، إصبعين في طيزي. أنا أرتعش، أقذف في فمه، سائلي يسيل على فخادي. أصرخ خفيف، أسقط في نشوتي.
يوقفني، يقبلني، طعم كسي على شفتيه. “هروحك بيتك.” على الدراجة النارية، أحضنه، صدري على ظهره، تنورتي مرفوعة، كسي عاري يحس بالهواء. ينزلني عند البيت، يقبلني بعمق، يضع يدي على صدري. خاتمي الذهبي يلمع بجانب يده الحارة. أودعه، أدخل البيت، زوجي نائم. أرسل SMS: “لقّحتيني، دوري بعدين. فاطمة.”
الليلة دي، أنا سعيدة. السر يحرقني، لكن الإثارة أقوى. غداً أم مطيعة، لكن داخلي عاهرة. قلبي يدق للمرة الجاية.