اعتراف امرأة عربية: ليلة عاهرة سرية على ضفاف الرون

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنين. في النهار، أنا الزوجة المطيعة، الأم الهادئة، مغطاة بالحجاب، أطبخ وأرعى البيت في ضواحي ليون. زوجي رجل تقليدي، يعمل في المصنع، يصلي كل يوم. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة الصالحة’. لكن… داخلي، نار تحرق. أحب السر، الخطر، الشعور بأني أكسر كل شيء. قلبي يدق بقوة كل مرة أفكر فيها بالخروج ليلاً. الليلة دي، بعد ما نمّيت العيال، نظرت في المرايا. خلعت الحجاب، لبست الجيب القصير الأسود اللي يلصق على طيزي، توب شفاف يظهر بزازي الصغيرة. الخاتم الزواجي لامع على إصبعي… يذكرني بالذنب، بس يزيد الإثارة. خرجت من البيت سراً، استقليت تاكسي إلى كورنيش الرون، قرب الجسر. الهواء البارد يداعب فخادي العارية. قلبي يخفق، أشعر بالخوف والشهوة معاً. وقفت تحت مظلة الحافلة، أراقب السيارات تمر ببطء. أنا مش عاهرة محترفة، بس… الرغبة دي قوية، من زمان. مرة جربت مع حبيب قديم، بس دلوقتي، أبغى الغرباء، الفلوس رمزية، المهم الإحساس إني ‘بتاعة’. سيارة توقفت. راجل كبير، عضلات، عيون جائعة. ‘أنتِ ترانس أو بنت؟’ سأل. ‘بنت عربية، 30 يورو مص، 50 للنيك.’ صوته خشن، يعجبني. ‘تعالي، أبغاكِ.’ ركبت، يده على فخدي فوراً. الخاتم يلمع تحت الضوء، يده الخشنة تضغط. ‘جلدك ناعم يا قحبة.’ أشرت له على موقف سيارات مظلم، زي ما علمتني الليالي السابقة. وقف، أعطاني 80 يورو. ‘خذي وقتنا.’ في الخلف، رفعني على ركبه زي الدمية. بوسة عنيفة، لسانه في فمي. يديه تخلع الجيب، السترينغ. قبض على بيضاتي… لا، أنا بنت، بس كسي مبلول. ‘بزازك شهية.’ مص يمين، يسار، عض حلماتي. أنا أئن… طيزي تتقطر. إصبعه في خرمي، يحرك. قلبي يدق، الخوف من الشرطة، من زوجي. بس الشهوة أقوى. قلبته، مصيت زبه. كبير، سميك زي الحصان. لبست الكوندوم، بلعتو كلو، لساني يدور حواليه. يديه على طيزي، صفع خفيفة. ‘طيزك حلوة يا شرموطة.’ قلت له: ‘نيكني دلوقتي.’ ركبت فوقه، خرمي يبتلع زبه ببطء. ألم حلو، يملأني. أركب، أنزل، بزازي ترتد. يمسك خصري، يدفع عميق. ‘أنتِ قحبة حقيقية.’ جبت، هو جاب معي، يهز جسمي. نزلت ببطء، نظفت زبه بلينغيت. ‘أرجع أشوفك.’ ابتسمت، ‘أنا هنا كل ليلة.’ رجعت للموقف، رجليني ترتجف. لانا، البرازيلية اللي قابلتها قبل، رفعت إبهامها. مشيت، الريح تحت الجيب، طيزي تحس بالسائل. سيارة أخرى، اثنين. ‘ناخذك معانا؟’ رفضت، حسيت الخطر. الليالي دي مليئة مخاطر، بس الإدمان أقوى. رجعت البيت الساعة 4، زوجي نايم. غسلت نفسي، لبست الجلباب. الخاتم يلمع، الفلوس في الحقيبة السرية. أنا فاطمة التقية… والقحبة. السر يحرقني، يثيرني. غداً، الليلة الجاية، أرجع. الذنب شوية، بس المتعة أكبر. قلبي يدق تاني، بس من الإثارة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top