اعتراف سري: ليلتي الحارقة في شاحنة حبيب زوجي الطفولة

أنا فاطمة، ٢٨ سنة، متزوجة من أحمد منذ خمس سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الجامع، أم لطفلة صغيرة، محترمة في الحي. الناس يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… نار. أحمد مسافر في عمل لشهر في دبي، وأنا مشتاقة. كل ليلة نتصل، صوتي يرتجف من الشهوة. فجأة يقول: ‘كريم رح يمررك في شاحنته الجمعة، عشان نتقابل نهاية الأسبوع’. كريم، صديق طفولة أحمد، سائق شاحنة كبيرة تحمل فواكه. أعرفو من زمان، جسم قوي، عيون سودا تحرق. سبق ونمنا ثلاثتنا في خيمة، حسيت زبه الصلب على طيزي… بس ما تعديت الحد.

الجمعة، يوقف تحت البيت. قلبي يدق بسرعة. ألبس جينز وبلوزة خفيفة، تحتها حمّامة سودا. الشاحنة حارة زي الفرن، أقلع الجاكيت. ‘يا كريم، الشاحنة زي الساونا!’ يضحك: ‘نِعم، أنا ما بحب البرد’. نتحدث، عيونه على صدري. الطريق طويل، الشاحنات التانية تبص عليّ. أحس نفسي معروضة، إثارة غريبة. أتعب، يقول: ‘نامي فوق في السرير الصغير، في ستارة’. أروح، أقلع البلوزة، أنام بسرعة. بعد شوي، يوقف الشاحنة في استراحة. يجي ينام جنبي، جسمه حار، زبه واقف يضغط على طيزي. يبوس رقبتي، يده على بزازي. أصرخ: ‘شو عم تعمل يا كلب؟’ يقول: ‘أحمد طلب مني أختبر ولاءك’. قلبي ينفجر. أتصل بأحمد على السماعة: ‘صح يا حبيبي؟’ يعترف: ‘أي، أنا عندي خيال كاندوليستي، أبغى أشوفك مع غيري بس ما تتجاوزي’. كريم يقول: ‘هي رفضتني بقوة’. أحمد يضحك: ‘طيب، فلirte بس ما تدخليه’. أقفل الخط: ‘خلاص، يا كريم، تعال… بس بدون دخول في كسّي أو طيزي’.

البداية: التوتر يتصاعد في الشاحنة

يجي بسرعة، يقلع هدومو. يبوسني بشراهة، لسانه في فمي، طعمه مالح. يده على بزازي، يعصر الحلمات، أنّ وأقول: ‘آه… بلّغ… بطيء’. ينزل على بطني، يلحس سرتي، ثم كسي. لسانه يدور على البظر، أصرخ: ‘آي كريم! دخّل صباعك!’ يحشي إصبعين، ينيكني بيهم بسرعة. أجيب شهوتي الأولى، جسمي يرتجف، كسي يقطر. أمسك زبه، كبير وسميك، مختلف عن أحمد. أمصه، ألحس الرأس، أدخّله للحلق. يئن: ‘يا فاطمة، مصّي أقوى!’ يجيب في فمي، لبنه حار ينزل حلقي. أبلعه، طعمه مرّ حلو. يلحسني تاني، أجيب مرتين، رجليّ ترتجف. يجيب على بزازي، يفركو في اللبن. نعانق، عرقنا يختلط. أحس الخاتم في إيدي يلامس إيده… خطير، بس مثير. السر يحرقني.

الصبح، نوقف في استراحة للقهوة. يمسكني من خصري زي حبيبي، يبوس خدي قدام الناس. ‘يا حبيبتي’، يقول. أحس غيرة من نفسي، بس أحب التمثيل. نرجع الشاحنة، يدّه على فخذي. نوصل للفندق، أحمد يستنانا. أنزل، أبوس كريم سريعا: ‘ششش، السر بينا’. مع أحمد، ويكيند حلو، بس عقلي مع ليلة الشاحنة. رجعت الحياة: حجاب، أكل، صلاة. بس داخلي، السر يغلي. كل ما أشوف كريم، نكرر… بدون دخول. أحمد أحسن شوي، يعاملني أحلى. الخيانة قوّت علاقتنا، بس أعرف: أنا عايشة حياتين. التقية بالنهار، الشرموطة بالليل. الإثارة دي… مش هتقدر أعيش بدونها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top