أنا أمينة، ٢٨ سنة، زوجة مخلصة ظاهريًا، أم لطفل صغير، نعيش حياة تقليدية في الرياض. زوجي رجل أعمال ناجح، يعاملني كملكة. لكن داخلي… نار مشتعلة. نحن في عطلة غوص في البحر الأحمر، أول رحلة بعد ولادة ابننا. الشمس تحرق الجلد، الماء صافٍ، والجسم رياضي مرن بعد الحمل. صدري أكبر قليلاً، يملأ البيكيني بطريقة تجنن.
عدنا من الغوص، متعبين لكن سعيدين. النادي على الشاطئ، بجانب الماء. ساعدت في نقل الزجاجات، ثم جلسنا على المناشف. خلعت بدلة الغوص بسرعة، رميتها في الحوض. عندما عدت، أنا أعاني مع البدلة. سحبت الجزء العلوي، صدري عاري أمام عيون اثنين من الدليلين المحليين، رجال سوداوين قويين البنية، يضحكون ويحدقون. أنا… مخمورة قليلاً من البونش، أضحك معهم. حركاتي يائسة، البدلة تلتصق.
الحياة المزدوجة والإغراء الأول
زوجي نام على المنشفة. ساعدته… لا، انتظر، هو نام. ثم… قررت أعطي عرضًا. عند الوركين، سحبت خيوط السترينغ الأسود الضيق. لم يلاحظ. كسي المحلوق تمامًا مكشوف، ناعم كالحرير، لأجل هذه البكينيات الجريئة. عيونهم تلمع. شعرت بالحرارة ترتفع، قلبي يدق بجنون. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، بينما يبتسمون. وضعت يدي على كسي بخجل، لكني ضحكت بصوت عالٍ مثير. جلست على الرمال السوداء، فخذي مفتوحتان، أسحب البدلة من الساقين. كسي الوردي المفتوح أمامهم تمامًا. ثوانٍ… ثم ربطت السترينغ، هززت إصبعي: «يا شقيين!».
ذهبت للدش، الملح يحرق جلدي. المكان: مكعبات رمادية قبيحة خلف الشاطئ، جدران خرسانية تفصل عن السيارات والناس. دخلت، الماء البارد ينهمر. فجأة… يد قوية تدفعني للأمام. هو أحدهم، الطويل الأسمر. «شو هاد؟» همست. لكنه يضغط صدري على الجدار الخشن، يسحب السترينغ جانبًا. زبه السميك المنتصب يدخل كسي مرة واحدة، عميقًا. آه… قلبي ينفجر. ينيكني بقوة، كل دفعة تصفع طيزي. كسي مبلل، يبتلع زبه الأسود الكبير. أنفاسه حارة على عنقي، يديه على خصري. «أحح… لا… أقوى!» صاحت بصوت مكتوم. صوت السيارات يمر، أقدام الناس قريبة. الخطر يزيد الإثارة. صدري يتأرجح، حلماتي صلبة. يدخل أعمق، يملأني. رأسي يدور، النشوة تقترب.
النيك الجامح والعودة إلى الزوج
فجأة، يزمجر، زبه ينبض داخلي، لبنه الساخن يملأ كسي. ساقاي ترتجفان، أنا أتأوه بصوت عالٍ. يخرج ببطء، زبه لا يزال صلبًا. ألتفت… الثاني هناك، عملاق. يدفعني مرة أخرى، يفتح بنطلونه. زبه أكبر، أسود لامع. يغرسه في كسي المليء باللبن، ينزلق بسهولة. «آه يا إلهي!» عيوني تتسع. يحاول الدفع، لكنه قوي جدًا. ينيك بلا رحمة، دفعات عميقة تجعلني ألهث. جسدي يستسلم، أحرك وركي معه. الجدار يخدش صدري، الماء يسيل. يمسك خصري، يغرسه كله، يفرغ لبنه الثاني داخلي. أنا أنهار، نشوتي تشتعل.
يبتعد، يغمز لي. أنا أرتجف، أعدل السترينغ، لبنهما يتسرب على فخذي. أمسح، أمسك منشفتي، أعود إلى الشاطئ. زوجي يستيقظ: «كل شيء بخير؟» أبتسم، أرقد بجانبه، جسدي يرتعش من السر. كسي ينبض، مليء بهما. أحضنه، أقبله بحنان. الخاتم يلامس شفتيه، بينما لبنهما داخلي. العطلة ستكون حارة… السر يثيرني، هويتي المزدوجة: زوجة مثالية نهارًا، عاهرة سرية ليلاً. أريد المزيد.