اعتراف امرأة عربية: حياتي السرية مع عشيقي ذو الزب الطويل النحيف

أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنين، محترمة في الحي، أرتدي الحجاب، أصلي، أربي ولديّ الصغيرين، زوجي تاجر ناجح يعاملني كملكة أمام الناس. لكن داخلي، نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في كريم، عشيقي السري. هو رجل أربعيني، جسم رياضي، وزبه… يا إلهي، طويل جداً، نحيف كإصبع طويل، يدخل عميق بدون ألم. النساء يشتكين من الزوج العادي، لكني أدمن هذا النوع في الخلف. السر يثيرني، الخوف من الفضيحة يجعل كسي يبلل.

اليوم، بعد الصلاة الظهر، قلت لزوجي إني أذهب للسوق. قلبي يخفق، أمسك الهاتف، أرسل رسالة: ‘تعال الآن، عندي ساعة’. أرتدي عبايتي السوداء، أغطي شعري، لكن تحتها فستان قصير. أصل لشقته الصغيرة في الضاحية، أطرق الباب بخوف. يفتح، يسحبني داخل، يقبلني بعنف. ‘اشتقت لك يا شرموطتي’، يهمس. أشعر بخاتم الزواج يحتك بيده، يذكرني بالخيانة، لكن ذلك يزيد إثارتي. نجلس على الأريكة، يديه على فخذي، أتنهد: ‘ليس لدي وقت، الولاد ينتظرون’. يضحك: ‘لكن طيزك تنتظرني أكثر’. أشعر بالذنب، لكن الرغبة تغلب.

بناء السر والتوتر اليومي

يأخذني للغرفة، يلقيني على السرير، يرفع فستاني. يقبل فخذي، ينزل كلوتي ببطء. لسانه على كسي، يلحس بعمق، يشرب عسلي. ‘يا كريم، أنت مجنون’، أئن. يدخل إصبعه في طيزي، يحركه، أتلوى. ‘هي مبللة بالفعل، تحبين الشرج يا قحبة’. أعترف: ‘نعم، زوجي ما يعرف يدخلها’. يلحس بوتستي، يدور لسانه حول الثقب، أنا أرتجف، قلبي يدق كالطبل. يدخل إصبعين، يوسعها، ثم ينزل بنطلونه. زبه واقف، طويل، نحيف، يلمع. ‘اركعي كالكلبة’. أطيع، أرفع طيزي، أشعر بالخطر، أي لحظة يمكن أن يسمع أحد.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

يضع رأسه على فتحتي، يدفع ببطء، يدخل كله بدون مقاومة. ‘آه، عميق جداً’، أصرخ. يمسك خصري، ينيك بقوة، داخل خارج، يصفع طيزي. ‘خذي زبي كله يا متزوجة، طيزك ملكي’. أنا أصرخ: ‘نيك أقوى، أريدك تفشخني’. يسرع، يحرك يده على كسي، يدلك البظر. المتعة تجتاحني، أجيب بعنف، جسدي يرتعش، ‘آه، جاية!’. هو يزمغ: ‘خذي لبني في طيزك يا شرموطة’. ينفجر داخلي، ساخن، يملأني. ننهار، أشعر بسخونته تتسرب.

بعد دقائق، أقوم، أغسل نفسي بسرعة. ‘يجب أن أرجع، الغداء جاهز’. يقبلني: ‘المرة القادمة أطول’. أرتدي عبايتي، أنظر في المرآة، وجهي أحمر، لكني أبتسم. أعود للبيت، أبوس ولادي، أقدم الطعام لزوجي. هو يمدح الطبخ، لا يعرف أن طيزي مليئة بلبن عشيقي. السر يثيرني أكثر، أشعر بالقوة، امرأة مزدوجة: زوجة مطيعة نهاراً، قحبة ليلًا. الذنب يأتي، لكن الإثارة أقوى. غداً، ربما أكرر. الحياة المزدوجة، إدمان.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top