أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد، رجل أعمال عربي محترم في باريس. حياتي العلنية مثالية. حجاب أسود، صلوات يومية، اجتماعات نسائيّة في المسجد. الناس يحترموني، يقولون ‘أخت أمينة الصالحة’. لكن داخلي… نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما رأيت كوينتين، الخادم الفرنسي القوي، ٢٥ سنة، عضلات صلبة تحت قميصه. هو يدير المنزل الكبير، هادئ، سري. أحمد مشغول دائماً بسفره. أنا أشعر بالفراغ. البارحة، في المخزن الضيق خلف المطبخ، لمسته عن طريق الخطأ. كنت أبحث عن شيء، يده على رف، وأنا… يدي على سرواله. شعرت به. زبه واقف، كبير، صلب كالحجر. توقفت، نظرت في عينيه. ابتسم بخبث. ‘مدام؟’ قال بهمس. قلبي ينبض، خاتم زواجي يلمع على إصبعي بجانب يده الخشنة. هربت، لكن رائحته بقيت في أنفي. طوال اليوم، توتر. أفكر فيه أثناء الطبخ، أثناء الصلاة حتى. السر يبني نفسه، يدق في رأسي. الليلة، أحمد خارج. أرسلت له رسالة: ‘تعال إلى غرفة الخدم’. ترددت دقيقتين، ثم ذهبت.
دخلت الغرفة المظلمة. كوينتين ينتظر، عاري الصدر. ‘أردتِ هذا، أليس كذلك؟’ قال، يقترب. يدي ترتجف، لكني أمسك زبه من فوق السروال. كبير، ينبض. أنزل السحاب، يخرج زبه الطويل، رأسه أحمر منتفخ. أنا مبللة بالفعل، كسي يقطر. يرفع عباءتي، يمسح كسي بأصابعه. ‘رطبة جداً، يا مدام.’ يديرني، يدفعني على الطاولة. طيزي مكشوفة، خاتمي يضغط على الخشب البارد. يدخل زبه بقوة، بسرعة. أآه! يملأني، ينيك بسرعة مجنونة. ‘ششش، لا تصرخي، أحمد قد يعود.’ يمسك شعري، يدفع أعمق. قلبي يدق كالطبول، عرقنا يختلط، رائحة الجنس تملأ الغرفة. أدير رأسي، أرى خاتمي بجانب يده على طيزي. يسرع، يضرب داخلي بقوة. ‘كسك ضيق، يا أمينة، أحلى من زوجتك الصالحة.’ أنا أئن، أقول ‘نيكني أقوى، لا تتوقف.’ يمسك ثدييّ، يعصرهما، حلماتي تتصلب. النشوة تقترب، جسدي يرتجف. يخرج زبه، يقذف على طيزي، ساخن، لزج. أنا أجيء بعده، كسي ينبض فارغاً. ثواني فقط، عشر دقائق من الجنون.
Le Secret qui Grandit en Moi
أمسح نفسي بسرعة، أرتدي حجابي. ‘اذهب الآن، قبل أن يعود.’ يقبل عنقي، يخرج. أعود إلى المطبخ، أعد الشاي كأن شيئاً لم يحدث. أحمد يدخل بعد ساعة، يقبل جبيني. ‘كيف كان يومك يا حبيبتي؟’ أبتسم، قلبي لا يزال يدق. السر داخلي، يحرقني بلذة. أنا الصالحة أمام العالم، العاهرة في الخفاء. الإثارة… لا تقاوم. غداً، سأرسل له مرة أخرى. هذا الازدواج يجعلني أحيى.