اعتراف امرأة عربية: خيانتي السرية في مزرعة الخيول بلا ريونيون

أنا أمينة، زوجة مخلصة في نظر الجميع. أعيش في الدار البيضاء، أرتدي الحجاب، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وأربي أولادي. الناس يحترمونني، يقولون عني ‘الست التقليدية الصالحة’. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق كلما فكرت فيه… أندريه، المالك الثري لمزرعة الخيول في لا ريونيون. سافرت إلى هناك بحجة زيارة صديقة، لكن الحقيقة أنني ذهبت له. السر يثيرني، الخوف من الفضيحة يجعل كسي يبتل.

كل صباح، أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي اليسار. يلمع، يذكرني بزوجي الذي ينتظرني في المنزل. لكن يد أندريه الخشنة، تلك اليد التي تلامس فرجي، تجعلني أرتجف. اليوم في المزرعة، كنا نركب الخيول. أنا على أوراغان، الحصان الأسود القوي. هو يبتسم لي من بعيد، عيناه تقولان ‘تعالي الليلة’. قلبي يخفق، عرقي ينزل بين ثديي. الحياة العادية تضيق عليّ، الرغبة تدفعني نحو الهاوية.

بناء السر والتوتر اليومي

بعد الغروب، زوجي يتصل: ‘كيف حالك يا حبيبتي؟’ أرد بصوت هادئ ‘الحمد لله، بخير’. لكن داخلي أصرخ ‘أريد زبه!’. أتسلل إلى الإسطبل. رائحة الخيول تملأ الأنف، الهواء ثقيل. أندريه ينتظرني هناك، بجوار فيوليت، الحصانة في حركتها. ‘أمينة، أنتِ مجنونة، ماذا لو رآكِ أحد؟’ يقول وهو يقبل رقبتي. أشعر بقضيبه يتصلب على بطني. ‘لا أهتم، نكني الآن!’ أهمس، يدي على خاتمي، التناقض يثيرني أكثر.

يمزق فستاني بسرعة. ثدياي يقفزان، حلماتي واقفة كالحجر. ينزل على ركبتيه، لسانه يلعق كسي المبلول. ‘يا إلهي، طعمه حلو!’ يئن. أمسك رأسه، أدفع وجهه أعمق. قلبي يدق كالطبول، أي لحظة قد يأتي أحد. الإثارة تجعلني أقذف في فمه. يقف، يخرج زبه الضخم، سميك كذراعي. ‘ركبيه!’ يأمر. أركع على القش، طيازي مرفوعة. يمسك خصري، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه! كبير جداً!’ أصرخ خفيضاً. ينيكني بسرعة، صوت لحمه يصفع لحمي يملأ الإسطبل.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

أشعر به يملأني، يصل إلى عنق رحمي. ‘أنتِ أحلى كس عربي نكتُه!’ يقول وهو يضرب طيزي. أنا مذوبة، كسي ينقبض حوله. يمسك شعري، يسحب رأسي للخلف. الخاتم يلمع تحت ضوء المصباح الخافت، يذكرني بزوجي بينما زب غريب يفشخني. ‘قذف داخلي، املأني!’ أتوسل. يزداد سرعة، بيضانه تصفع كسي. فجأة، ينفجر، منيه الساخن يغرق رحمي. أقذف معه، جسدي يرتجف، صرختي تكتمها يده. دقائق من النشوة الجامحة، كأني حيوانة في حركتها.

يسحب زبه، منيه يقطر من كسي على القش. نرتدي ملابسنا بسرعة. ‘اذهبي الآن، قبل أن يشك أحد.’ يقبلني. أعود إلى الفندق، أمشي ببطء، ساقاي ترتجفان. في المرآة، وجهي أحمر، عطر الخيول عليّ. أغسل نفسي، لكن الذكرى تبقى. زوجي يتصل مرة أخرى: ‘عدي قريباً يا قلبي.’ أبتسم، ‘نعم حبيبي’. السر يملأني سعادة، هويتي المزدوجة تثيرني. أنا الزوجة الصالحة نهاراً، العاهرة الليلية. الخوف من الكشف يجعلني أريد المزيد. غداً، ربما أعود إلى الإسطبل…

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top